= أن نحاقل بالأرض فنكريها على الثلث والربع والطعام المسمى، وأمر رب الأرض أن يزرعها أو يزرعها، وكره كراءها وما سوى ذلك". والحديث في سنن أبي داود -كتاب البيوع والإجارات -باب: في المزارعة ج ٣ ص ٦٨٩ رقم ٣٣٩٥ انظر الحديث السابق. وفي سنن ابن ماجه -كتاب الرهون -باب: ما يكره من المزارعة ج ٢ ص ٢٤٥٩ حديث بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، حدثني أبو النجاشي أنه سمع رافع بن خديج يحدث عن عمه ظهير، قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمر كان لنا رافقا، فقلت: ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو حق، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تصنعون بمحاقلكم؟ " قلنا: نؤاجرها على الثلث والربع والأوسق من البر والشعير فقال: "فلا تفعلوا، ازرعوها أو أزرعوها". وفي الباب عن رافع بن خديج بلفظ: "من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه أو ليدع" وبلفظ: "من كانت له أرض فلا يكريها بطعام مسمى". والحديث في المعجم الكبير للطبراني في مرويات رافع بن خديج ج ٤ ص ٢٩٤ رقم ٤٢٨١، ٤٢٨٢ انظر الحديث السابق. (١) (الجمة) بالضم: مجتمع شعر الرأس، مختار الصحاح. والحديث في موطأ الإمام مالك كتاب (الشعر) باب: إصلاح الشعر ج ٢ ص ٩٤٩ رقم ٦ بلفظ: حدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن لي جمة أفأرجلها؟ . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم وأكرمها". فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين، لما قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وأكرمها". وقال: (جمة) شعر الرأس إذا بلغ المنكبين، (أفأرجلها) أسرحها (وأكرمها) بصونها من نحو وسخ وقذر وتعاهدها بالتنظيف والدهان. والحديث في سنن النسائي كتاب (الزينة) باب: تسكين الشعر ج ٨ ص ١٦٠ بلفظ: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن أبي قتادة قال: كانت له حجة ضخمة فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم. وفي مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب: ما جاء في الشعر واللحية ج ٥ ص ١٦٤ حديث بلفظ: وعن أبي قتادة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه" وكان أبو قتادة يرجل شعره غبا. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس بالقوي، وبقية رجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن جابر قال: كان لأبي قتادة جمة فسأل النبي عنها فقال: "أكرمها وادهنها". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش، عن الحجازيين وهي ضعيفة، وبقية رجاله ثقات.