حم، م، د، هـ، وأَبو عوانة، حب عن سليمان بن بريدةَ، عن أَبيه (عن جده)(١)
٤٦٣٨/ ٢٣١٣٤ - "مَنْ لُقِّنَ لا إِلَه إِلا الله عِنْدَ موته، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
طب عن ابن عمر، طب عن عطاء بن السائب عن أَبيه عن جده (٢).
(١) ما بين القوسين من نسخة قولة إذ لا يعرف لوالد بريدة جد سليمان رواية واسمه الحُصَيب. والحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٣٥٢ ط دار الفكر حديث بريدة الأسلمي - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لعب بالنردشير فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه" ولم يسنده وكيع مرة اهـ. وأخرجه مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٧٧٠ ط الحلبى- في كتاب الشعر -باب تحريم اللعب بالنردشير برقم ٢٢٦٠ بلفظ: حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه". وقال محققه: قال العلماء: النردشير هو النرد، فالنرد عجمى معرب، وشير معناه: حلو اهـ. والحديث أخرجه أبو داود في سننه ج ٥ ص ٢٣٠ ط سورية- في كتاب الأدب -باب في النهي عن اللعب بالنرد- برقم ٤٩٣٩ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان إلى آخر سند أحمد الأسبق ولفظه. وأخرجه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ١٢٣٨ ط بيروت- في كتاب الأدب -باب اللعب بالنرد برقم ٣٧٦٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر، ثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن سفيان إلى آخر سند أبي داود ولفظه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه ج ٧ ص ٥٤٦ ط بيروت- في كتاب الحظر والإباحة -باب اللعب واللهو برقم ٥٨٤٣ بلفظ: أخبرنا عمر بن محمَّد الهمدانى، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب قال: سمعت الثوري يحدث عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لعب بالنرد فكأنما غمس يده في لحم خنزير ودمه". (٢) في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٢٢ - في كتاب الجنائز -باب تلقين الميت لا إله إلا الله- عن زاذان أبي عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لقن لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عطاء بن السائب، وفيه كلام. ثم قال الهيثمي في ص ٣٢٣ وعن عطاء بن السائب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لقن عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة" رواه الطبراني في الكبير، وعطاء فيه كلام اهـ. وترجمة زاذان في تقريب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ٢٥٦ ط بيروت برقم ١ في حرف الزاى- وفيها: زاذان أبو عمر الكندى البزاز، ويكنى أبا عبد الله أيضًا، صدوق يرسل، وفيه شيعية من الثانية، مات سنة اثنتين وثمانين. وترجمة عطاء بن السائب في الميزان برقم ٥٦٤١ وفيها: عطاء بن السائب بن يزيد الثقفى أبو زيد الكوفي أحد علماء التابعين، إلى قول الذهبي: وتغير بآخره وساء حفظه -قال أحمد- من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء، وقال يحيى: لا يحتج به، وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف إلا ما كان عن شعبة أو سفيان، وقال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب =