= وأيضًا ما ورد عن الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج ٢ ص ١٧٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سريج، ثنا بقية عن معاوية بن لعيد، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقى فتنة القبر". (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٧٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: أخبرني الزهري، عن أبي المسيب، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم" يعني: الورود. وورد الحديث في تفسير القرطبي (تفسير سورة مريم) ج ١١ ص ١٣٥ في تفسير قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا) ثم قال: ويفسره حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم". قال الزهري: كأنه يريد هذه الآية: "وإن منكم إلا واردها" ذكره أبو داود الطيالسي، فقوله "إلا تحلة القسم" يخرج في التفسير المسند، لأن القسم المذكور في هذا الحديث معناه عند أهل العلم ... إلخ. (٢) الحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الجنائز) باب: فيمن مات في أحد الحرمين ج ٢ ص ٣١٩ قال: وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات في أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وله موسى بن عبد الرحمن المسروقى، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حان وضعفه أحمد وغيره، وإسناده حسن. (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٩١، ٣٩٢ وهو جزء من حديث، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة، ثنا ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: يا رسول الله وأى الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأريق دمه، قال يا رسول الله: أي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما كره الله - عز وجل- قال يا رسول الله: فأى المسلمين أفصل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: يا رسول الله فما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار". =