(١) الحديث أخرجه الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار (كتاب الإيمان) باب قواعد الدين ج ١ ص ٢٢ رقم ٢٥ بلفظ: حدثنا محمد بن رزق الكلوذانى وعمر بن الخطاب السجستناني قالا: ثنا الحكم بن نافع أبو اليمان: ثنا شعيب بن أبي حمزة، حدثني عبد الله بن أبي حسين حدثني عيسى بن طلحة عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس، وصمت شهر رمضان وقمته، وآتيت الزكاة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء" قال البزار: وهذا لا نعلمه مرفوعًا إلا عن عمرو بن مرة بهذا الإسناد. قال المحقق: حبيب الرحمن الأعظمى: قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخى البزار، وأرجو إسناده أنه إسناد حسن، أو صحيح (مجمع الزوائد ١/ ٤٦). وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب فرائض الإسلام وسهامه ج ١ ص ٤٦ بلفظ: عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن شهدت أن لا إله إلا الله. الحديث. وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخى البزار وأرجو إسناده أنه إسناد حسن أو صحيح. (٢) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله ج ١ ص ١٩ بلفظ: عن النواس بن سمعان أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مات وهو لا يشرك بالله شيئًا فقد حلت له مغفرته" رواه الطبراني في الكبير وإسناده لا بأس به. (٣) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله ج ١ ص ٢٣ بلفظ: عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال جئت في اثنى عشر راكبا حتى حللنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أصحابي: من يرعى إبلنا وننطلق فنقتبس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فإذا راح اقتبسناه ما سمعنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت: أنا، ثم قلت في نفسي: لعلى مغبون يسمع أصحابي ما لا أسمع من نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فحضرت يوما فسمعت رجلا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من توضأ وضوءًا كاملًا ثم قام إلى صلاة كان من خطيئته =