(١) الحديث في سنن ابن ماجة (كتاب الجهاد) باب فضل الرباط في سبيل الله ج ٢ ص ٩٢٤ رقم ٢٧٦٧ بلفظ: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني الليث عن زهرة بن معبد، عن أبيه، عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من مات مرابطا في سبيل الله ... " الحديث. وقال في الزوائد: إسناده صحيح؛ معبد بن عبد الله بن هشام، ذكره ابن حبان في الثقات، ويونس بن عبد الأعلى أخرج له مسلم، وباقي رجال الإسناد، على شرط البخاري. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق (كتاب الأشربة) باب ما يقال في الشراب ج ٩ ص ٢٣٩ رقم ١٧٠٧٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن أبي نجيح عن ابن المنكدر، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات وهو مدمن خمر لقى الله وهو عليه غضبان، وهو كعابد وثن". وقال المحقق: أخرج البزار عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا (شارب الخمر كعابد وثن). والحديث في المعجم الكبير للطبراني في (أحاديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس) ج ١٢ ص ٤٥ رقم ١٢٤٢٨ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا إسرائيل عن سوير بن أبي فاخته، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "من مات مدمن خمر لقى الله كعابد وثن". وقال المحقق: ورواه البزار ٢/ ٢٧٧ زوائد البزار، وفي إسنادهما حكيم بن جبير، وثوير بن أبي فاختة، وهما ضعيفان، وتحرف ثوير إلى يزيد عند الحافظ الهيثمي، فلذا قال: ولم أعرفه، وكذلك عرفت أن حكيما ضعيف بل قال هو قبل قليل: متروك، فكيف يكون بقية رجاله ثقات، وللحديث طرق يرتقى بها إلى الحسن أو الصحيح قاله شيخنا في سلسلة الصحيحة ٢/ ٢٩٢ - ٢٩٥ فراجعه. والحديث في حلية الأولياء - في (ترجمة محمد بن أسلم) ج ٩ ص ٢٥٣ بلفظ: حدثنا محمد، قال: ثنا محمد، ثنا محمد بن أسلم، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات وهو مدمن الخمر لقى الله وهو كعابد وثن". (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في حديث عكرمة، عن ابن عباس) ج ١١ ص ٣٣٩ رقم ١١٩٤٠ بلفظ: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى، ثنا العباس عبد العظيم العنبرى، ثنا أبو عامر العقدى، ثنا مبارك أبو عمرو، حدثني عكرمة، عن ابن عباس - رفعه - قال: "من مات وفي بطنه الريح الفضيخ، فضحه الله على رءوس الأشهاد يوم القيامة". قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٥٥: وفيه (مبارك أبو عمرو) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. الفضيخ كما في النهاية: هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ: أي المشروخ.