(١) الحديث في -كنز العمال- ج ٩ ص ٦٩ رقم ٢٤٩٩١ كتاب الصحبة حقوق المركوب والركوب من الإكمال بلفظه مع تغير لفظ قسمه بدل رقبة. وعزاه لابن عساكر عن أبي الدرداء وفيه الوضين بن عطاء وقد سبق لفظ "من مشى عن راحلته عقبة فكأنما أعتق رقبة". من رواية الحاكم عن ابن عمر رقم ٤٨٣٢ والوضين بن عطاء بن كنانة بن عبد الله بن مصرع الخزاعي أبو كنانة ويقال عبد الله الدمشقي. روى عن أبي الأشعث الصنعاني والقاسم بن عبد الرحمن وأبي عثمان الصنعاني ومحفوظ بن علقمة ومكحول الشامي وعبد الله بن محمد بن عقيل وبلال بن سعد وخالد بن معدان وغيرهم وعنه الحماد والهيثم بن حميد الغساني ويزيد بن السمط والوليد بن مسلم وبقية بن الوليد وطلحة بن زيد الرقى وإبراهيم بن عمر والصنعانى وميسرة بن معبد ومنبه بن عثمان وصدفة بن عبد الله السمين وعبد الله بن بكر السهمى وآخرون. قال أحمد بن حنبل، وابن معين، ودحيم ثقة، وقال أحمد في رواية ليس به بأس وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث. وقال الجوزجاني واهى الحديث وقال أبو حاتم: يعرف وينكر وقال إبراهيم الحربى غيره أوثق منه وقال ابن نافع ضعيف وقال ابن عدي ما أرى بأحاديثه بأسا. تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١١/ ٢٠٥. (٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ٤٥٧، ٤٥٨ برقم ٤٢٦٠ كتاب الفتن والملاحم باب في النهي عن السعي في الفتنة بلفظ: "حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا أبو عوانة عن رقبة بن مصقلة عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن (معنى ابن سمرة) قال: كنت آخذا بيد ابن عمر في طريق من طرق المدينة إذ أتى على رأس منصوب فقال: شقى قاتل هذا، فلما مضى قال: وما أدرى هذا إلا قد شقى. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا فالقاتل في النار والمقتول في الجنة". قال أبو داود: رواه الثوري عن عون عن عبد الرحمن بن سمير، أو سميرة ورواه ليت بن أبي سليم عن عون عن عبد الرحمن بن سميرة. قال أبو داود: قال لي الحسن بن علي: حدثنا أبو الوليد- يعني بهذا الحديث عن أبي عوانة، وقال: هو في كتابى ابن سَبْرَة، وقالوا: سُمَرة وقالوا سميرة، هذا كلام أبي الوليد. ومعنى فليقل هكذا: فليفعل هكذا ويمد عنقه كما في بذل المجهود ج ١٧ ص ١٦٤.