(١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه عن ابن مسعود في كتاب الزهد باب ما جاء في الهم في الدنيا وحبها ج ٤ ص ٥٦٣ رقم ٢٣٢٦. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١٠ ص ١٥ رقم ٩٧٨٥ مسند عبد الله بن مسعود قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن سليمان، عن يسار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس. " الحديث. قال المحقق: ورواه أحمد ٣٦٩٦، ٣٨٦٩، ٤٢١٩، ٤٢٢٠ وأبو داود، ١٦٢٩ والترمذي ٢٤٢٨ وقال حسن صحيح، والحاكم ١/ ٤٠٨ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، ورواه أبو نعيم في الحلية ٨/ ٣١٤ من طريق المصنف. ورواه البزار ١/ ٢٤٢، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ج ٨ ص ٣١٤ ترجمة أبو الحكم سيار، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن سليمان، عن سيار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب-، عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من نزلت به حاجة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته" الحديث وقال: غريب لم يروه عن طارق إلا سيار ولا عنه إلا بشير. (٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ١ ص ٤٧١ رقم ٣٠٩ ط دار إحياء الكتب العربية للبابلى- تحقيق عبد الباقي. كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب قضاء الصلاة الغائبة واستحباب تعجيل قضائها. قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من غزوة خيبر، سار لَيلَهُ حتى أدركه الكرى عرَّس وقال لبلال "اكلأ لنا الليل" فصلى بلال ما قدر له وأقام- رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحلته. فلم يستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى خبرتهم الشمس. فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أولهم استيقاظا. ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "وأى بلال" فقال بلال: أخذ بنفسى الذي أخذ (بأبي أنت وأمى يا رسول الله) بنفسك قال: اقتادوا، فاقتادوا رواحلهم شيئًا. ثم توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر بلالا فأقام الصلاة. فصلى بهم الصبح فلما قضى الصلاة قال: "من نسى الصلاة فليصلها ... " الحديث. =