(*) ما بين القوسين من الظاهرية: (١) الحديث في كشف الخفاء ومزيل الإلباس ج ٢ ص ٢٨٣ "من نظر إلى مسلم نظرة يخفيه بها في غير حق، أخافه الله يوم القيامة" رواه الطبراني عن ابن عمرو: وهو عند الخطيب عن أبي هريرة بلفظ" من نظر إلى أخيه نظرة يخيفه من غير حق، أخافه الله تعالى يوم القيامة". الحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٥٣ كتاب الحدود والديات، باب فيمن أخاف مسلما بلفظ وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق، أخافه الله يوم القيامة" رواه الطبراني عن شيخه، أحمد بن عبد الرحمن بن عقال ضعفه أبو عروبة. والحديث في الصغير برقم ٩٠٦٤ من رواية الطبراني في الكبير، الخطيب في التاريخ، والبيهقي في الشعب: عن ابن عمرو بن العاص ورمز المصنف لضعفه. رواه الطبراني في الكبير والخطيب في التاريخ. قال المناوي: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وقال المنذري: ضعيف. (٢) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٣٣٠ حديث رقم ١٣٠٧٨ بلفظ "من نظر إلى عورة أخيه متعمدا لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة" ابن عساكر عن أبي هريرة. (٣) الحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٨٦ ترجمة عبد الله العمرى. بلفظ: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم إلخ الرواية عن، أبي طوالة الأنصاري، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نظر في الدنيا إلى من فوقه، وفي الدين إلى من تحته، لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا، ومن نظر في الدنيا إلى من تحته، وفي الدنيا إلى من فوقه، كتبه الله شاكرا وصابرا".