للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٩٣٩/ ٢٣٤٣٥ - "مَنْ وَجَدَ عَينَ مَالِهِ عِنْدَ مُفْلِسٍ فَهُوَ أَحَقّ بِهِ مِنَ الغُرَمَاءِ".

قط في الأفراد عن ابن عمر (١).

٤٩٤٠/ ٢٣٤٣٦ - "مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا".

طب عن عقبة بن عامر (٢)،

٤٩٤١/ ٢٣٤٣٧ - "مَنْ وَجَدَ مِنْ هَذَا الوَسْواسِ فَليَقُلْ: آمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ -ثَلاثًا- فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْه".

ابن السني في عمل يوم وليلة عن عائشة (٣).


(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التفليس) إكمال، ج ٤ ص ٢٧٨ رقم ١٠٤٧٩، ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للدارقطنى في الأفراد: عن ابن عمر، وانظر الحديث الأسبق رقم ٤٩١٧/ ٢٣٢٨٨.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما يرويه واهب بن عبد الله المعافرى: عن عقبة) ١٧/ ٣١٨ رقم ٨٦٤ بلفظ: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، عن واهب بن عبد الله المعافرى، عن عقبة بن عامر قال: أنا أبو حماد وقد شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من وجد مسلما على عورة .. " الحديث. وقد تقدم برقم ٧٩٥ بلفظ: عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يرى امرؤ من أخيه عورة فيسترها إلا ستره الله وأدخله الجنة".
وقال المحقق: رواه أحمد (٤/ ١٤٧، ١٥٣، ١٥٧، ١٥٩) والحميدى ٣٨٤.
(٣) الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول من يبتلى بالوسوسة وكم مرة يقول ذلك؟ ج ٨ ص ٢٩٣ رقم ٦٣١ بلفظ: أخبرني أبو عروبة، حدثنا محمد بن خالد بن حداس، ثنا عبيد بن واقد القيسى، عن ليث بن سالم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من وجد من هذا الوسواس شيئًا .. " الحديث.
والحديث في الصغير برقم ٩٠٧٣ بلفظه، من رواية ابن السني: عن عائشة، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: وفيه "ليث بن سالم" قال في الميزان: لا يعرف، روى عنه عبيد بن واقد خبرا منكرا. اهـ، وقال في اللسان: قال ابن عدي: غير معروف، وساق له هذا الخير. اهـ: مناوى.
وذكره الديلمي في مسند الفردوس ج ٣ ص ٤٨٠ رقم ٥٤٨٩: عن عائشة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة (ليث بن سالم) ٦/ ٢١٠٨ وقال: وهذا لا أعلم رواه عن ليث بن سالم غير عبيد بن واقد، وليث بن سالم ليس بالمعروف، إلا أنى رأيت حديثًا برأسه لهشام بن عروة بهذا الإسناد أنكرته، ولذلك ذكرته.

<<  <  ج: ص:  >  >>