(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق، في ترجمة (بلال بن الحارث) إلخ ٣/ ٣٠٢ بلفظ: وأخرج ابن سعد، عن أبي بشير المازنى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال "من وجدتموه .. " الحديث. و(أبو بشير المازنى) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٣ / ٥٧٢٤ وقال: هو أبو بشير الأنصاري الحارثى، وقيل: الأنصاري الساعدى: وقيل: الأنصاري المازنى لا يوقف له على اسم صحيح ... إلخ. شهد بيعة الرضوان ... إلخ. [رأى العلماء في حمى المدينة]: روى البخاري في صحيحه كتاب (الحج) باب: حرم المدينة ٣/ ٢٥ بلفظ: عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث، من أحدث حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" وانظر بقية أحاديث الباب، وانظر الحديث بعده. (٢) في نسخة الظاهرية رمز "ابن خزيمة". الحديث أخرجه ابن عبد البر في (التمهيد في الموطأ من المعاني والأسانيد) ٣/ ٣١٠ "تحريم المدينة" قال: واحتج لأبي حنيفة بعض من ذهب مذهبه بحديث سعد بن أبي وقاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من وجدتموه يصيد في حدود المدينة، أو يقطع من شجرها فخذوا سلبه" وأخذ سعد سلب من فعل ذلك ... إلخ. اهـ: تمهيد. (٣) الحديث في سنن الترمذي كتاب (الحدود) باب: ما جاء فيمن يقع على البهيمة، ج ٤ ص ٥٦ رقم ١٤٥٥ قال: حدثنا محمد بن عمرو السواق، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وجدتموه وقع على بهيمة .. " الحديث. فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟ قال: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك شيئًا، ولكن أرى رسول الله كره أن يؤكل من لحمها، أو ينتفع بها، وقد عمل بها ذلك العمل. قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد روى سفيان الثوري عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس أنه قال: "من أتى بهيمة فلا حد عليه". =