(١) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٤٢٢ برقم ٤٥٢٢٣ كتاب (المواعظ والرقاق والخطب والحكم)، الباب السابع في بر الأولاد وحقوقهم- الإكمال بلفظ: "من ولد له مولود ذكر فسماه محمدًا حبا لي وتبركا باسمى، كان هو ومولوده في الجنة" (وعزاه للرافعى عن أبي أمامة). (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عمرو بن عبسة) ج ٤ ص ٣٨٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمي قال: قلت له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه انتقاص ولا وهم. قال: سمعته يقول: "من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله -عزَّ وجلَّ- الجنة برحمته إياهم، ومن شاب شيبة في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- بلغ به العدو أصاب أو أخطأ كانت له كعدل رقبة، ومن أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار، ومن أنفق زوجين في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله -عزَّ وجلَّ- من أي باب شاء منها الجنة". والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٥ كتاب (الجنائز) باب: في موت الأولاد، بلفظ: وعن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة قال: قلت له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه انتقاص ولا وهم. قال: سمعته يقول: "من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنة برحمته إياهم، ومن أنفق زوجين في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها الجنة" رواه أحمد والطبراني في الكبير باختصار النفقة إلا أنه قال: "من اثكل له ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- وجبت له الجنة" رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال الطبراني ثقات. ترجمة (ابن بكير) لعل المراد من ابن بكير: ما جاء في ج ١٧ ص ٨ ترجمة برقم ٣ - كتاب أعلام النبلاء، قال: الإمام المحدث الحافظ مفيد بغداد أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكبر الغدادى الصيرفيُّ. سمع أبا جعفر بن البحترى، وإسماعيل الصفار، وعثمان بن السماك والنجار وطبقتهم. =