للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠٤٩/ ٢٣٥٤٥ - "مَنْ يَكُنْ الْمَسْجِدُ بَيتَهُ، ضَمِنَ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّراطِ إِلَى الْجَنَّةِ".

طس والخطيب عن أبي الدرداء (١).

٥٠٥٠/ ٢٣٥٤٦ - "مَنْ يَكُنْ فِي حَاجَةِ أَخيه يَكُنِ اللهُ فِي حَاجَته".

بن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر (٢).

٥٠٥١/ ٢٣٥٤٧ - "مَنْ الْمُتَكَلِّمُ آنفًا؟ لَقَدْ رَأَيتُ بضْعَةً وَثَلاثينَ مَلَكًا يَبْتَدرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ".

حم، خ، ن، حب عن رفاعة بن رافع الزرقى أن رجلا قال: "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه".


= قال أبو عيسى: وحديث أبي هريرة الذي رواه أبو بكر بن عياش، حديث غريب، لا نعرفه من رواية أبي بكر بن عياش عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا من حديث أبي بكر، وسألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث قال: أخبرنا الحسن بن الربيع، أخبرنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن مجاهد قوله: قال: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان. فذكر الحديث قال محمد: وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر بن عياش.
(١) جاء في -مجمع الزوائد- في كتاب (الصلاة) باب لزوم المساجد ج ٢ ص ٢٢ قال: وعن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "المسجد بيت كل تقى، وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وقال: إسناده حسن- قلت ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.
والحديث في- تاريخ بغداد -للخطيب في ترجمة خليفة بن الحارث بن خليفة ج ٨ ص ٣٤ برقم ٤٤٤٥ قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائى أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الخقلى، حدثني أبو بكر خليفة بن الحارث بن خليفة، حدثنا عمرو بن جرير، قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم قال: سمعت أبا الدرداء يقول لابنه: يابنى لا يكونن بيتك إلا المسجد، فإن المساجد بيوت المتقين، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقول: "من يكن المسجد بيته ضمن الله له بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة".
(٢) الحديث في الصغير برقم ٩١١١ بلفظه من رواية ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر، ورمز المصنف له بالحسن.
قال المناوي: ابن أبي الدنيا أبو بكر في كتاب (فضل قضاء الحوائج) عن جابر بن عبد الله، رمز المصنف لحسنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>