(١) الحديث في الزهد لعبد الله بن المبارك باب: ما جاء في الشح رقم ٦٨٤ ص ٢٣٩ قال: أخبركم أبو عمر حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام بن الغازي، عن رجل عن أبي شريك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب الأعمل إلى الله، إدخال السرور على المسلم، أو أن تفرج عنه غمًّا، أو تقضى عنه دينًا، أو تطعمه من جوع". (٢) الحديث في -كنز العمال- في آداب الصوم والإفطار. من الإكمال ج ٧ رقم ٢٣٨٨٩ ص ٥١١ من رواية أبي محمد الجوهرى في أماليه عن أنس قال: "من أخلاق النبوة تعجيل الإفطار، وتأخير السحور ووضع الأيدى على الأيدى في الصلاة". قال في كشف الظنون ج ١ ص ١٦٤: أمالى الجوهرى في الحديث وهو أبو محمد الحسن بن علي الحافظ المتوفى سنة ٤٥٤ هـ. (٣) الحديث في الصغير ج ٦ رقم ٨٢٢٣ من رواية الطبراني، عن رجل. قال المناوي في معنى الحديث: الظاهر أن المراد تجارته فيما تعم حاجتهم إليه من الأقوات وغيرها، ويحتمل الإطلاق. هذا وقد رمز المصنف له بالحسن. وترجمة أبي الأسود المالكي في -ميزان الاعتدال- ج ٤ رقم ٩٩٦٤ ص ٤٩١ قال: هو أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده بحديث ما عدل وال تجر في رعيته، قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. (٤) الحديث في -سنن أبي داود- كتاب (الأدب) باب: في الغيبة. ج ٥ ص ١٩٣ رقم ٤٨٧٦ قال: =