للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن المبارك عن أبي شريك مرسلًا (١).

٥٠٨١/ ٢٣٥٧٧ - "مِنْ أَخْلاقِ النُّبُوَّةِ: تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، وَتَأخِيرُ السُّحُورِ، وَوَضعُ الأيدِي فِي الصَّلاةِ".

أبو محمد الجوهرى في أماليه عن أنس (٢).

٥٠٨٢/ ٢٣٥٧٨ - "مِنْ أَخْلاقِ الْمُسْلِمِ: حُسْنُ الْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ، وَحُسْنُ الاسْتِمَاعِ إِذَا حُدِّثَ، وَحُسْنُ الْبِشْرِ إِذَا لَقِيَ، وَوَفَاءٌ بالْوَعْدِ إِذَا وَعَدَ".

الديلمي عن أنس.

٥٠٨٣/ ٢٣٥٧٩ - "مِنْ أَخْوَن الْخِيَانَةِ: تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ".

طب عن أَبي الأسود المالكي عن أبيه عن جده (٣).

٥٠٨٤/ ٢٣٥٨٠ - "مِنْ أَرْبَى الرِّبَا: الاسْتِطَالةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِم بِغَيرِ حَقٍّ".

د، ق عن سعيد بن زيد (٤).


(١) الحديث في الزهد لعبد الله بن المبارك باب: ما جاء في الشح رقم ٦٨٤ ص ٢٣٩ قال: أخبركم أبو عمر حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام بن الغازي، عن رجل عن أبي شريك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب الأعمل إلى الله، إدخال السرور على المسلم، أو أن تفرج عنه غمًّا، أو تقضى عنه دينًا، أو تطعمه من جوع".
(٢) الحديث في -كنز العمال- في آداب الصوم والإفطار. من الإكمال ج ٧ رقم ٢٣٨٨٩ ص ٥١١ من رواية أبي محمد الجوهرى في أماليه عن أنس قال: "من أخلاق النبوة تعجيل الإفطار، وتأخير السحور ووضع الأيدى على الأيدى في الصلاة".
قال في كشف الظنون ج ١ ص ١٦٤: أمالى الجوهرى في الحديث وهو أبو محمد الحسن بن علي الحافظ المتوفى سنة ٤٥٤ هـ.
(٣) الحديث في الصغير ج ٦ رقم ٨٢٢٣ من رواية الطبراني، عن رجل.
قال المناوي في معنى الحديث: الظاهر أن المراد تجارته فيما تعم حاجتهم إليه من الأقوات وغيرها، ويحتمل الإطلاق.
هذا وقد رمز المصنف له بالحسن.
وترجمة أبي الأسود المالكي في -ميزان الاعتدال- ج ٤ رقم ٩٩٦٤ ص ٤٩١ قال: هو أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده بحديث ما عدل وال تجر في رعيته، قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم.
(٤) الحديث في -سنن أبي داود- كتاب (الأدب) باب: في الغيبة. ج ٥ ص ١٩٣ رقم ٤٨٧٦ قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>