(١) أورد أبو داود في سننه عن أبي هريرة ج ١ ص ١٧٦ رقم ٦٥٥ كتاب الصلاة -باب المصلى إذا خلع نعليه أين يضعها؟ قال: حدثنا عبد الوهاب بن جدة، ثنا بقية وشعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، حدثني محمد بن الوليد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا صلى أحدكم فخلع نعليه، فلا يؤذ بهما أحدًا ليجعلهَما بين رجليه أو ليُصَل فيهما". كما أورد ابن أبي شيبة في مصنفه مثل هذا "باب: في الرجل إذَا قام يصلى أين يضع نعله؟ "ج ٤ ص ١٥٧ رقم ٧٨٧٦ قال شبابة قال: حدثنا بن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا صلى أحدكم فليجعل نعليه تحت رجليه". (٢) الحديث أخرجه الهيثمي في -مجمع الزوائد- كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في النعلين ج ٢ ص ٥٤ قال: عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من تمام الصلاة الصلاة في النعلين". رواه الطبراني في الأوسط وفيه علي بن عاصم، وتكلم فيه كما ذكره المزى، عن الخطيب في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ١٣٥ رقم ٥٨٧٣ ترجمة لعلي بن عاصم قال: علي بن عاصم [د. ق. ت] بن صهيب أبو الحسن الواسطي، مولى آل أبي بكر الصديق. ولد سنة: خمس ومائة، وعنى بالحديت وكتب منه ما لا يوصف [كثرة] وحدث، عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر، وخلق. وعنه أحمد. وعبد بن حميد في خلق، آخرهم الحارث بن أبي أسامة، وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع. وقال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقى. أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك. وقال عباد بن العوام أتى من [قبل] كتبه، وقال وكيع: ما زلنا نعرفه بالخير. فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط، وقيل: كان يستصغر الفضلاء وكان موسرا. وقال أحمد بن حنبل: أما أنا فأخذت عنه، وقال الغلاس. علي بن عاصم فيه ضعف. وكان إن شاء الله من أهل الصدق ... إلخ. (٣) الحديث في -الفتح الكبير- في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير للسيوطي للشيخ. النبهانى ج ٣ ص ١٤١ قال: من تمام الصلاة سكون الأطراف (ابن عساكر عن أبي بكر). (٤) الحديث أورده الترمذي في أبواب الدعاء ج ١٣ ص ٥١ مطبعة الصاوى قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان الجُرَيرِي عن أبي الورد، عن الحلاج، عن معاذ بن جبل قال: =