ت في الشمائل والبغوى، طب عن أبي عبيد مَوْلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢).
١٢٠/ ٢٤١٧٥ - "والَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لمَنادِيلُ سعد بنِ مُعَاذٍ في الجَنَّةِ أحسنُ مِنْ هَذا".
(١) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الخامس والمائة في أن مناولة المسكين تقى ميتة السوء وأن خصلتين لا يكلهما إلى أحد ص ١٤٣ قال: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده ما من عبد ... " الحديث. وأخرجه بمعناه الإمام البخاري عن أبي هريرة كتاب (الزكاة) باب: لا يقبل الله صدقة من غلول ج ٢ ص ١٣٤، وأخرجه الإمام مسلم بمعناه عن أبي هريرةكتاب (الزكاة) باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها حديث رقم ١٠١٤. وكذا أخرجه بمعناه الترمذي في سننه: كتاب (الزكاة) باب: ما جاء في فضل الصدقة ص ٨٦ حديث رقم ٦٥٩ وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. (فصيله أو فلوه) قال أهل اللغة: الفلو: المهر سمى بذلك لأنه فلي عن أمه، أي فصل وعزل، والفصيل: ولد الناقة إذا فصل من إرضاع أمه. فعيل بمعنى مفعول. كجريح وقتيل بمعنى مجروح ومقتول. وفي الفلو لغتان فصيحتان: أفصحهما وأشهرهما فتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو. والثانية كسر الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو. (٢) الحديث في جمع الوسائل في شرح الشمائل ج ١، باب- ما جاء في صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ص ٢١٥ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان بن يزيد عن قتادة، عن شهر بن حوشب عن أبي عبيد قال: طبخت للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدرا، وكان يعجبه الذراع فناولته الذراع، ثم قال: ناولنى الذراع فناولته، ثم قال: ناولنى الذراع، فقلت: يا رسول الله وكم للشاة من ذراع؟ فقال: "والذي نفسي بيده لو سكت ... " الحديث. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد عن أبي عبيد ج ٨ كتاب (علامات النبوة) باب: قوله - صلى الله عليه وسلم - ناولنى الذراع قال: وعن أبي عبيد أنه طبخ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدرا فيها لحم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ناولنى ذراعها، فناولته فقال: ناولنى ذراعها فناولته، فقال: ناولنى ذراعها، فقال: يا نبي الله: كم للشاة من ذراع؟ فقال: "والذي نفسي بيده لو سكت لأعطيت ذراعا ما دعوت به". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد.