للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

عم في زوائد الزهد، عن عبادة بن الصامت وعن عبد الرحمن بن غُنْم، وعن أبي أمامةَ، وعن ابن عباس (١).

١٣٢/ ٢٤١٨٧ - "والَّذِي نَفسِي بِيَدِه لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكينةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِك، أَتُغلَبُ إحداكُنَّ أَنْ تصاحبَ صُوَيحبةً فِي الدنيَا مَعْرُوفًا، فإذَا حَال بينهُ وبينه مَنْ هُوَ أولَى بِه منه، استرجَع ثُمَّ قَال: ربِّ اسمى ما أَمضَيتُ، فأعنِّي على مَا أَبقَيتُ، فَوَالَّذِي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أَحَدكُم ليبكِي، فيستعبر لَهُ صُويحبه، فيا عبادَ اللهِ لا تعذبُوا موتاكُم".

طب عن قَيلَة بنت مَخْرَمَة (٢).


(١) حديث عبادة بن الصامت: أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ من حديث عبادة بن الصامت قال: حدثنا عبد الله، ثنا إسحاق بن منصور الكوسج، أنا الفضل بن دكين، ثنا صدقة بن موسى، عن فرقد السبخى، ثنا أبو منيب الشامي عن أبي عطاء عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحدثني شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وحدثني عاصم بن عمر والبجلي، عن أبي أمامة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وحدثني سعيد بن السيب أو حدثت عن ابن عباس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفس محمد بيده ليبيتن ناس من أمتي على أشر وبطر ولعب ولهو فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم والقينات، وشربهم الخمر، وأكلهم الربا ولبسهم الحرير".
والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٥ كتاب (الأشربة) باب: فيمن يستحل الخمر ص ٧٥ قال عن فرقد السبخي: حدثني أبو منيب الشامي، عن أبي عطاء عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحدثني عاصم بن عمر البجلى عن أبي أمامة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: والذي نفس محمد بيده ليبيتن أناس من أمتي على شر وبطر ولعب ولهو فيصبحوا قردة وخنازير باستحلالهم المحارم واتخاذهم القينات، وشربهم الخمر، وبأكلهم الربا، ولبسهم الحرير.
قال الهيثمي: رواه عبد الله بن أحمد وفرقد ضعيف.
وفرقد السبخى، ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٣٤٥ برقم ٦٦٩٩ هو: أبو يعقوب أحد زهاد البصرة. روى عن سعيد بن جبير، قيل وهو من سبخة الكوفة، روى عنه الحمادان، وجعفر بن سليمان، قال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن معين: ثقة، وقال البخاري: في حديثه مناكير.
وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أيضًا: هو والدارقطني ضعيف.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ كتاب (الموت وأحواله)، فصل في ذم النياحة على الميت من الإكمال حديث رقم ٤٢٤٥٥.
قيلة بنت مخرمة: صحابية ترجمتها في أسد الغابة رقم ٧٢٢٣، فقال: الغنوية، وقيل العنزية، وقيل العنبرية وهو الصحيح؛ لأنه قد قيل فيها التميمية، والعنبر من بنى تميم، وأشار إلى أن لها حديثًا مطولا روى =

<<  <  ج: ص:  >  >>