(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (فضائل القرآن) ج ١ ص ٥٦٥ بلفظ: أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخى، ثنا حفص بن عمر العدنى، حدثني الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وددت أنها في قلب كل مؤمن يعني: تبارك الذي بيده الملك". قال الحاكم: هذا إسناد عند اليمانيين صحيح ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: حفص واه. والحديث في كنز العمال الباب: السابع في تلاوة القرآن وفضائله -سورة تبارك- ج ١ ص ٥٨٤ رقم ٢٦٤٨ بلفظ الكبير من رواية الحاكم. (٢) والحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى في حديث أيفع، عن ابن عمر - رضي الله عنه - ج ١ ص ١٢٥ رقم ١٥٠ بلفظ: حدثني آدم بن موسى قال: سمعت يقول: أيفع عن ابن عمر منكر الحديث. وحديثه حدثناه علي بن عبد العزيز. قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: قرأت على الفضل بن ميسرة أبي معاذ، عن ابن حريز: أن أيفع حدثه عن عبد الله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على امرأة من خثعم فقال: "كيف تجدينك؟ قالت: لا أرانى إلا لمَا بِي، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وددت أنك لم تخرجى من الدنيا حتى تكفلى يتيما، أو تجهزى غازيا" قال: لا يتابع عليه، لا يعرف إلا به. الحديث في مجمع الزوائد كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين ج ٨ ص ١٦٠ بلفظ: وعن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على امرأة من خثعم فقال: كيف تجدينك، فقالت: لا أراني إلا لما بي ميتة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "وددت أنك لم تخرجى من الدنيا حتى تكفلى يتيما أو تجهزى غازيا". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (نفيع أبو داود الأعمى) وهو كذاب.