ابتلى فأصبر؟ قال: فذكره. فيه (إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس) قال عق: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وهو يحدث بالبواطيل عن الثقات، وقال الذهبي: هذا حديث منكر (١).
(١) الحديث في الصغير برقم ٩٦١٨ بلفظ الكبير وروايته، ورمز له بالضعف. قال المناوي: قال الذهبي: هذا حديث منكر، وقال الهيثمي: ضعيف جدا. اهـ، وذلك لأن فيه إبراهيم بن البراء، قال العقيلي: حدث عن الثقات بالبواطيل، وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل وهو ضعيف جدا، وأحاديثه كلها مناكير موضوعة، كذا في الميزان. والحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى في ترجمة إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك ج ١ ص ٤٥ رقم ٣١ بلفظ: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، قال: حدثنا شعبة، عن الحاكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، قال: كنت جالسا بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر العافية، وماذا أعبد الله لصاحبها من عظيم الثواب إذا هو شكر، ويذكر البلاء وماذا أعبد الله لصاحبه من عظيم الثواب إذا هو صبر، فقلت: بأبي أنت وأمى يا رسول الله لأن أعافى فأشكر أحب إلى من أن ابتلى فأصبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ورسول الله يحب معك العافية". وقال محققه: (إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك) يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال: مجمع على تركه: تنزيه الشريعة (١: ٢٠) في أسماء الوضاعين والمجروحين (١: ١١٧) ولسان الميزان (١: ٣٨) لأنه كان يروى البواطيل، وتدليله وروايته عن المجاهيل والضعفاء بالأشياء الموضوعات. (٢) الحديث في كنز العمال (جامع الخلفاء) ج ١٣ ص ٢٤٣ رقم ٣٦٧٢٨ بلفظ: عن عرفجة الأشجعي قال: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - الفجر، ثم جلس فقال: "وزن أصحابي الليلة فوزن أبو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فخف وهو صالح". من رواية الشيرازي في الألقاب، وابن منده وقال: غريب، وابن عساكر. وفي الكنز (فضائل الخلفاء مجتمعة من الإكمال) ج ١١ ص ٦٣٣ رقم ٣٣٠٨٥ بلفظ الكبير وروايته. ترجمة عرفجة الأشجعي: في تهذيب التهذيب برقم ٣٤٥، وهو: عرفجة بن شريح، ويقال: صريح، ويقال: ابن شريك، ويقال: ابن شراحيل الأشجعي له صحبة.