= الليل، ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس" قال الخطابي: (فور الشفق): هو بقية حمرة الشمس في الأفق، وسمى فورًا لفورانه وسطوعه، وروى أيضًا (ثور الشفق) وهو ثوران حمرته: اهـ. والحديث في سنن النسائي كتاب (الصلاة) باب: المواقيت ج ١ ص ٢٦٠ بلفظ: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا أبو داود، وحدثنا شعبة من طريق قتادة. (١) الحديث في الصغير برقم ٩٦٢٨ بلفظ الكبير من رواية ابن النجار عن ابن عمر، ورمز له بالضعف. قال المناوي: ورواه عنه أيضًا الديلمي وغيره. والحديث في كنز العمال في آداب متفرقة ج ١٠ ص ٢٥٠ رقم ٢٩٣٣٨ بلفظ الكبير من رواية ابن النجار عن ابن عمر. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: إن الله لا ينام ج ١ ص ٨٣ بلفظ: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكى عن موسى - عليه السلام - على المنبر قال: "وقع في نفسه هل ينام - عزَّ وجلَّ - فأرسل الله إليه ملكًا فأرقه ثلاثا، ثم أعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما، قال: فجعل ينام وتكاد يداه تلتقيان، ثم يستيقظ فتحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومة فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان. قال: فضرب الله له مثله؛ إن الله - عزَّ وجلَّ - لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض". وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه (أمية بن شبل) ذكره الذهبي في الميزان، ولم يذكر أن أحدًا ضعفه، وإنما ذكر له هذا الحديث وضعفه به، والله أعلم. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.