للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٩/ ٢٤٢٧٤ - "وَمَا تَحْزَنُونَ؟ إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ، هَاجَرْتُم حِينَ خَرَجْتُم إِلَى صَاحِبِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ خَرَجْتُم مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِرِينَ إلَيَّ".

ابن منده، وابن عساكر عن خالد بن سعيد بن العاصِ (١).

٢٢٠/ ٢٤٢٧٥ - "وَمَا لِي لا أَضْحَكُ؟ وَهَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بَاهَى بِي وبِعَمِّي الْعَبَّاسِ، وبِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سُكَّانَ الْهَوَى وحَمَلَةَ الْعَرْشِ، وَأَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ، ومَلائِكَةَ سِتِّ سَمَوَاتٍ، وَباهَى بِأُمَّتِي أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيا".

ابن عساكر عن علي (٢).

٢٢١/ ٢٤٢٧٦ - "وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَد اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَال: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم".


= في الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أن فيه أبا إسحاق. واسمه عمرو بن عبد الله وقد اختلط بأخرة. ولم يتبين حال ابن عياش. هل روى قبل الاختلاط أو بعده، فيتوقف حديثه حتى يتبين حاله.
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ج ٥ ص ٤٨ ط بيروت - في ترجمة خالد بن سعيد بن العاص، وفيها: روى عنه سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص مرسلًا، وكان من مهاجرة الجبشة هو وأخوه عمرو، فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلقاهم حين دنوا، وذلك بعد بدر بعام، فحزنوا ألا يكونوا شهدوا بدرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وما تحزنون؟ إن للنساء (*) هجرة واحدة، ولكم هجرتان، هاجرتم حين خرجتم إلى صاحب الحبشة، ثم جئتم من عند صاحب الحبشة مهاجرين إليّ".
والحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٦٥٨ ط حلب كتاب (الهجرتين) برقم ٤٦٢٦٨ من الإكمال - بلفظ: "وما تحزنون؟ إن للناس هجرة واحدة .. " ثم ذكر الحديث بلفظ التهذيب السابق، وتخريج المصنف.
(٢) الحديث في (كنز العمال) ج ١١ ص ٤٥٤ - الكتاب الرابع - من حرف الفاء من قسم الأفعال كتاب (الفضائل) الباب الأول - الفصل الثالث في فضائل متفرقة تنبيء عن التحدث بالنعم برقم ٣٢١٣٣ من الإكمال بلفظ: "وما لي لا أضحك وهذا جبريل يخبرنى عن الله - عزَّ وجلَّ - أن الله باهى .. " وذكر الحديث بلفظ المصنف وعزوه.
وفي نفس المصدر ج ١٣ ص ٥٢٤ عباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - برقم ٣٧٣٥٦ عن علي قال: لما فتح الله على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة صلى بالناس الفجر من صبيحة ذلك فضحك حتى بدت نواجذه، فقالوا: يا رسول الله: ما رأيناك ضحكت مثل هذه الضحكة! ... وذكر الحديث. وعزاه لابن عساكر.
===
(*) هكذا في المرجع المذكور، ولعل صحتها [للناس] كما في الكبير وكنز العمال، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>