للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن شاهين عن الحليس بن زيد الضبى (١).

٢٣٧/ ٢٤٢٩٢ - "وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيل مِنْ رِبَاعٍ".

حم، والدارمي، خ، م، د، ن، هـ وابن خزيمة، حب، قط عن أسامة بن زيد (٢).


(١) الحديث في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ٤٨ رقم ١٢٤٠ حُلَيسُ بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعيد بن ضَبَّةَ الضبي.
قال أبو موسى: ذكر سيف بن عمر، فيما قاله ابن شاهين، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفادة أخية الحارث بن زيد بن صفوان، فمسح النبي - صلى الله عليه وسلم - وجه الحليس، ودعا له بالبركة، وقال: إني أظلم فأنتصر، فقال: "العفو أحق ما عمل به" قال: وأحسد وأكافئ، فقال: "ومن يطيق مكافأة أهل النعم؟ ومن حسد الناس لم يُشْفَ غيظه" أخرجه أبو موسى.
وانظر الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢ ص ٢٨١ - نشر مكتبة الكليات الأزهرية رقم ١٠٨٦.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٢٠٢ ط دار الفكر العربي (حديث أسامة بن زيد حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله أين تنزل غدا؟ في حجته، قال: "وهل ترك لنا عقيل منزلًا" ثم قال: "نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بنى كنانة " يعني المحصب، حيث قاسمت قريش على الكفر، وذلك أن بنى كنانة حالفت قريشا علي بنى هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يؤووهم، ثم قال عند ذلك: "لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر" قال الزهري: والخيف: الوادي اهـ.
وفي سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٦٨ ط دار المحاسن كتاب (الفرائض) باب: في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام- برقم ٣٠٠٢ ذكر الحديث الأخير في القصة السابقة عن أسامه بن زيد بلفظ: حدثنا نصر بن علي، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، إلى آخر سند أحمد السابق عن أسامة بن زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم" وانظر رقمى ٣٠٠٤، ٣٠٠٥ من نفس المصدر.
وأخرجه البخاري في صحيحه ج ٢ ص ١٨١ ط الشعب كتاب (الحج) باب: فضل الحرم بلفظ: حدثنا أصبغ قال: أخبرني ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - أنه قال: أين تنزل؟ في دارك بمكة؟ فقال: "وهل ترك لنا عَقيلٌ من رِباعٍ أو دور؟ " وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا علي - رضي الله عنهما - شيئًا؛ لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين، فكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "لا يرث المؤمن الكافر" كما أخرجه البخاري في مواضع أخرى كالفرائض والمغازى والجهاد.
وأخرجه مسلم في صحيحه ج ٢ ص ٩٨٤ ط الحلبى كتاب (الحج) باب: النزول بمكة للحاج برقم ١٣٥١ بلفظ: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرنا يونس بن يزيد، إلى آخر سند البخاري السابق، عن أسامة بن زيد بن حارثه أنه قال: با رسول الله أتنزل في دارك بمكة؟ فقال: "وهل ترك لنا عقيل من رِباعٍ أو دُورٍ؟ " ثم رواه في نفس الصدر بسند ولفظ أحمد الأسبقين، كما رواه بسند آخر من طريق ابن شهاب عن أسامة بن زيد أيضًا بلفظ: "وهل ترك لنا عقيل من منزل". =

<<  <  ج: ص:  >  >>