(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما يرويه سليمان بن سمرة عن أبيه) ج ٧ ص ٣٠٥ حديث رقم ٧٠٣١ قال: حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر السمرى، ثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه، عن سمرة بن جندب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لنا: "لا تحلفوا بالطواغيت ... " الحديث بلفظه. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الأيمان والذور) باب: بماذا يحلف، والنهى عن الحلف بغير الله ج ٤ ص ١٧٧ قال: عن سمرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تحلفوا بالطواغيت، ولا تحلفوا بآبائكم واحلفوا بالله". رواه البزار والطبراني في الكبير، وزاد: "واحلفوا بالله؛ فإن أحب إليه أن تحلفوا به ولا تحلفوا بحلف الشيطان". قال الهيثمي: وفي إسناد الطبراني مساتير، وإسناد البزار ضعيف. وخبيب بن سليمان بن سمرة: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٦٤٩ رقم ٢٤٩٠ قال: خبيب بن سليمان بن سمرة. عن أبيه عن جده لا يعرف، ويجهل حاله عن أبيه. قال ابن قطان: ما من هؤلاء من يعرف حاله. وقد جهد فيه المحدثون جهدهم. وقال عبد الحق الأزدي: خبيب ضعيف. (٢) الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) كتاب (البر والإحسان) باب: ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف ج ١ ص ٣٧٠ حديث رقم ٥٢٤ قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، قال: حدثنا عبد الملك بن هوذة بن خليفة، قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا صالح بن رستم، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق، فإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها، واغْرف لجيرانك منها". (٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الأيمان والنذور) باب: لا تحلفوا بآبائكم ج ٨ ص ١٦٤ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا عبد الله بن دينار قال: سمعت عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تحلفوا بآبائكم". وأخرجه النسائي في سننه ج ٧ ص ٤، باب: التشديد في الحلف بغير الله تعالى قال: أخبرنا علي بن حُجر، عن إسماعيل -وهو ابن جعفر- قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان حالفا فلا يحلفْ إلا بالله" وكانت قريش تحلف بآبائها فقال: "لا تحلفوا بآبائكم".