= قسط: القِسْطُ -بالكسر- العدل. تقول: أقسط الرجل فهو (مُقْسِط) ومنه قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (والقِسْطُ) أيضًا: الحصة والنصيب، يقال: (تَقَسَّطْنَا) الشيء بيننا. مختار الصحاح مادة قسط. والقُسْطُ: ضرب من الطِّيب. وقيل: هو العود. والقُسْطُ: عُقَّار معروف في الأدوية طيب الريح، تُبَخَّرُ به النفساء والأطفال. نهاية مادة: قسط. (١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ج ٢ ص ١٠٩ بلفظ: وعن بريدة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تخرج من المسجد حتى أعلمك آية من سورة لم تنزل على أحد قبلي غير سليمان بن داود، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى بلغ أُسْكُفَّة الباب قال: بأي شيء تستفتح صلاتك وقراءتك؟ قلت: ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: "هي هي" ثم أخرج رجله الأخرى. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف لسوء حفظه، وفيه من لم أعرفهم. (٢) أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الصوم) باب: في صيام يوم الجمعة ج ٣ ص ١٩٩، ٢٠٠ بلفظ: وعن ابن سيرين قال: كان أبو الدرداء يحيى ليلة الجمعة ويصوم يومها، فأتاه سلمان -وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بينهما- فنام عنده، فأراد أبو الدرداء أن يقوم ليلته فقام إليه سلمان فلم يدعه حتى نام وأفطر فجاء أبو الدرداء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: عويمر: سلمان أعلم منك "لا تخص ليلة الجمعة بصلاة، ولا يومها بصيام". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند أَبى سعيد) ج ٢ ص ٣٧٥ قال: عن أَبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تخلطوا الزهو والتمر". قال المحقق: إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ٣/ ٧٦٢، والنسائي في الأشربة ٨/ ٢٩٠ باب: خليط الزهو والبسر، من طريق زائدة، وعمرو بن سعيد، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد، وعند أحمد "فقلنا لسليمان: أن ينبذا جميعا؟ قال: نعم". (والزَّهْوُ): البسر الملون. اهـ: مسند أَبى يعلى.