= وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (السنة) باب: في التخيير بين الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ج ٥ ص ٥٣ رقم ٤٦٧١ أخرجه من طريق ابن شهاب عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج، عن أَبى هريرة، قال: قال رجل من اليهود: والذي اصطفى موسى، فرفع المسلم يده فلطم وجه اليهودى، فذهب اليهودى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تخيرونى على موسى، فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق ... الحديث". وقال المحقق: وأخرجه البخاري في الخصومات، ومسلم في الفضائل، وأحمد (٢/ ٢٦٤) ونسبه المنذري للنسائى أيضًا. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عقبة بن عامر) ج ٤ ص ١٤٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا يحيى بن غيلان، ثنا رشدين، ثنا بكر بن عمرو المعافرى، ثنا شعيب بن زرعة المعافرى حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها" قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الدين". وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج ١٧ ص ٣٢٨ (من رواية شعيب بن زرعة، عن عقبة بن عامر) رقم ٩٠٦ بلفظ: حدثنا هارون بن ملول، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن أَبي مريم، أنا نافع بن زيد، حدثني بكر بن عمرو، ثنا شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تخيفوا الأنفس بعد أمنها، قالوا: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: الدين". قال المحقق: رواه أحمد ٤/ ١٤٦، ١٥٤ وأبو يعلى ٢/ ٩٧ قال في المجمع (٤/ ١٢٧): رواه أحمد بإسنادين: رجال أحمد هما ثقات. وفي المخطوط: حدثني بكر بن شعيب، ثنا عمرو بن زرعة وهو خطأ صححناه من مسند أحمد ومسند أَبى يعلى. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (البيوع) باب: من مات وهو برئ من ثلاث: الكبر والغلول والدين دخل الجنة" ج ٢ ص ٢٦ قال: أخرج من طريق شعيب بن زرعة، عن عقبة بن عامر الجهني أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول لأصحابه: "لا تحتفوا أنفسكم" فقيل يا رسول الله: وما نحتف أنفسنا؟ قال: بالدين". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي: في التلخيص. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (البيوع) باب: ما جاء من الشديد في الدين ج ٥ ص ٣٥٥ أخرجه من طريق شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تخيفوا الأنفس بعد أمنها" قالوا: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: "الدين".