حم، د، وابن خزيمة، طب، ك، ض عن أبي أيوب، وعقبة بن عامر. هـ، وابن خزيمة، ك، وتمام، ق، ض عن العباس بن عبد المطلب (٢).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما رواه معبد بن خالد الجدلى، عن حارثة) ج ٣ ص ٢٦٨ رقم ٣٢٦٤ بلفظ: حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا وضاح بن يحيى، ثنا مندل بن علي، عن الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن تزال أمتي على الإسلام ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم مضاهاة اليهود، وما لم يعجلوا الفجر مضاهاة النصارى، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها". قال المحقق: قال في المجمع ١/ ٣١١: وفيه (مندل بن علي) وفيه ضعف. (٢) حديث أبي أيوب وعقبة بن عامر: في مسند أحمد (حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) ج ٤ ص ١٤٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب. قال: ثنا أبي، عن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري عن مرثد بن عبد الله اليزنى -ويزن بطن من حمير- قال: قدم علينا أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري- صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصر غازيا، وكان عقبة بن عامر بن عبس الجهني أمره علينا معاوية بن أبي سفيان. قال: فحبس عقبة بن عامر بالمغرب، فلما صلى قام إليه أبو أيوب الأنصاري فقال له: يا عقبة أهكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى المغرب؟ أما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تزال أمتي بخير -أو على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم". قال: فقال: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت؟ قال: شغلت. قال: فقال أبو أيوب: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع هذا. وفي سنن أبي داود كتاب (الصلاة) باب: في وقت المغرب ج ١ ص ٢٩١ رقم ٤١٨ من طريق ابن إسحاق بلفظه وسنده. وفي صحيح ابن خزيمة كتاب (الصلاة) باب: التغليظ في تأخير صلاة المغرب ج ١ ص ١٧٤ رقم ٣٣٩ من طريق ابن إسحاق بلفظه وسنده. وفي المعجم الكبير للطبراني (فيما رواه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزنى، عن أبي أيوب) ج ٤ ص ٢١٨ رقم ٤٠٨٣ من طريق ابن إسحاق بلفظه وسنده. وفي المستدرك للحاكم كتاب (الصلاة) ج ١ ص ١٩٠ من طريق ابن إسحاق بلفظه وسنده. حديث العباس بن عبد المطلب: =