(١) الحديث في كنز العمال بلفظه في كتاب (الزهد) من الإكمال ج ٣ ص ٢٢٢ حديث رقم ٦٢٤٢ من رواية الديلمي عن أبي هريرة. الترقوة -بالفتح-: العظم الذي بين ثغرة النحر والعانق، ولا تضم التاء. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي كتاب (الزهد) باب: بيان فضيلة الزهد ج ٩ ص ٣٣٤ قال: وروى الحاكم في تاريخه من رواية أبان عن أنس رفعه: "لا تزال لا إله إلا الله تنفع من قالها حتى يستخفوا بحقها ... الحديث". (٣) الحديث أخرجه الهيثمي في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة الصبح ج ١ ص ١٩٣ حديث رقم ٣٨١ قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمرو بن عون، ثنا حفص بن سليمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزل أمتي على الفطرة ما أسفروا بصلاة الفجر". وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: وقت صلاة الصبح ج ١ ص ٣١٥ قال: وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزال أمتي على الفطرة ما أسفروا بصلاة الفجر". وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه حفص بن سليمان، ضعفه ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث، ووثقه أحمد في رواية، وضعفه في أخرى. وحفص بن سليمان: ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٥٨ فقال: حفص بن سليمان [ت، ق]، وهو حفص بن أبي داود، أبو عمر الأسدي، مولاهم الكوفي الغاضرى صاحب القراءة، وابن امرأة عاصم. ويقال له: حفيص، وكان ثبتا في القراءة واهيا في الحديث؛ لأنه كان لا يتقن الحديث، ويتقن القرآن ويجوده، وإلا فهو في نفسه صادق. قال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ما به بأس، وروى الحسين بن حبان، عن ابن معين قال: هو أصح قراءة من أبي بكر، وأبي بكر أوثق منه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: تركوه، وقال أبو حاتم: متروك لا يصدق. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. الفطرة: السنة المستمرة. أسفر الصبح: إذا أضاء.