طب، ش، وأبو نعيم في المعرفة عن واثلة، وهو صحيح (٢).
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، باب: ما جاء عن سيد المرسلين في أن أهل دمشق لا يزالون على الحق ظاهرين ج ١ ص ٥٥ قال: وعن أبي هريرة: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس، وما حولها، وعلى أبواب أنطاكية، وما حولها ... الحديث" وقال: إسناد هذا الحديث غريب، وألفاظه غريبة جدًّا. معاني أنطاكية: بالفتح ثم السكون والياء مخففة: قال الهيثم: أول من بنى أنطاكية أنطيخس، وهو والملك الثالث بعد الإسكندر، وهي قصبة العواصم من الثغور الشامية بالقرب من حلب. الطالقان: قرية بالزهراء فيها قبور جماعة من الصالحين (معجم البلدان لياقوت الحموى). (٢) الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) ج ١٠ ص ٢٥، قال: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبنى" وقال: رواه الطبراني من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح. وأورد الهيثمي بعد هذا الحديث حديثًا عن سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم اغفر للصحابة، ولمن رأى، ولمن رأى، قلت: وما قوله: ولمن رأى؟ قال: "من رأى من رآهم". وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في الكف عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ١٢ ص ١٧٨، حديث رقم [٤/ ١٢٤٦٣] قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: ثنا عبد الله بن العلاء أبو الزبير الدمشقي، قال: ثنا عبد الله بن عامر، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبنى، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني، وصاحب من صاحبنى".