(١) الحديث في سنن الترمذي في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في النهي عن سب الرياح ج ٣ ص ٣٥٥ رقم ٢٣٥٣ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أخبرنا محمد بن فضيل، أخبرنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به". وفي الباب، عن عائشة وأبي هريرة وعثمان بن أبي العاص وأنس وابن عباس وجابر. وقال: هذا حديث حسن صحيح. والحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني -ص ٩٨ باب: ما يقول إذا هبت الريح، بلفظ: حدثني محمد بن علي بن بحر، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، ثنا محمد بن فضيل، ثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تسبوا الريح، وإذا رأيتم شيئًا تكرهونه فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به". (٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمي مخطوط، بمكتبة الأزهر ص ٣٠٠ بلفظ: جابر بن عبد الله: "لا تسبوا الليل ولا النهار ولا تسبوا الشمس والريح فإنهم رحمة لقوم وعذاب لآخرين". (٣) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الدعاء) باب: ما يدعى به للريح إذا هبت، ج ١٠ ص ٢١٧ رقم ٩٢٦٧ بلفظ: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن الأوزاعي، عن الزهري، قال: حدثنا ثابت الزرقى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا الريح، فإنها من روح الله، تأتى بالرحمة والعذاب، ولكن تعوذوا من شرها وسلوا الله من خيرها". والحديث في مسند أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٣٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى، ثنا الأوزاعي قال: حدثني ثابت الزرقى قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا الريح فإنها تجئ بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا من خيرها وتعوذوا من شرها". والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الأدب) ج ٢ ص ١٢٢٨ رقم ٣٧٢٧ بلفظ: حدثنا أبو بكر، ثنا يحيى بن سعيد عن الأوزاعي، عن الزهري، ثنا ثابت الزرقى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوا الريح فإنها من رَوْح الله، تأتى بالرحمة والعذاب، ولكن سلوا من خيرها، وتعوذوا بالله من شرها".