= وأورده الإمام أحمد من رواية جرير بن عبد الله ج ٤ ص ٣٦٥ بلفظ: حدثنا عبد الله: حدثني أبي: ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي جميلة عن جرير بن عبد الله قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبايعه فقلت: هات يدك واشترط على وأنت أعلم بالشرط فقال: "أبايعك على أن لا تشرك بالله شيئًا .... الحديث". (١) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٨٣ حديث رقم ٤٤٠١٩ الترهيب الخماسي من الإكمال بلفظ: "لا تشرك بالله شيئًا وإن قطعت وحرقت بالنار، وأطع والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك، ولا تدعن صلاة متعمدا، فإنه من تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمرا .... الحديث" ابن النجار عن أبي ريحانة. ترجمة أبي ريحانة في أسد الغابة في الكنى رقم ٥٨٩٧ وذكر أن اسمه عبد الله أو شمعون وأحالى إلى رقم ٣١٨١ وقال: وكان يقص بإيليا، وله كرامات وآيات، وذكر ترجمة أخرى لأبي ريحانة القرشي وقال: ذكره ابن قانع في حديث أن له صحبة. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الوصايا) باب: وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ٤ ع ٢١٦ بلفظ: وعن عبادة بن الصامت قال: أوصانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع خلال قال: "لا تشركوا بالله شيئًا، وإن قطعتم وحرقتم وصلبتم، ولا تتركوا الصلاة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد خرج عن الملة، ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله، ولا تشربوا الخمر ... الحديث" رواه الطبراني وفيه سلمة بن شريح، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح.