= والمرابد: جمع مربد: وهو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم اهـ. والمراح بالضم: الموضع الذي تروح إليه الماشية، أي: تأوى إليه ليلًا: وأما بالفتح فهو الموضع الذي يروح إليه القوم، أو يروحون منه، نهاية. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٦ ط بيروت، في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مرابد الغنم - بلفظ: عن عبد الله بن مغفل المزني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها من الجن خلقت، ألا ترون إلى عيونها وهيئتها إذا نفرت، وصلوا في مرابد الغنم فإنها هي أقرب من الرحمة". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: "وصلوا في مراح الغنم فإنها بركة من الرحمن" وقد رواه ابن ماجه والنسائي باختصار، ورجال أحمد ثقات. وقال محققه: المرابد: جمع مربد، وهو الوضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، ثم قال: العطن: مبرك الإبل اهـ. وانظر تخريج الحديث الآتي. (٢) الحديث رواه أحمد في مسنده، ج ٥ ص ٢١٦ ط دار الفكر - (حديث أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، قال: عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: ثنا عبد الله، أخبرني مخرمة عن أبيه، عن سعيد بن نافع قال: رآني أبو بشير الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلى صلاة الضحى حين طلعت الشمس فعاب عليّ ذلك ونهانى، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تصلوا حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرنى الشيطان". والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٢٦ ط بيروت، في كتاب (الصلاة) باب النهي عن الصلاة بعد العصر وغير ذلك - بلفظ: وعن سعيد بن نافع قال: رآني أبو بشير الأنصاري ... وذكر القصة السابقة والحديث بلفظ: لا تصل ... إلى آخر لفظ المصنف، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، إلا أن أبا يعلى قال: رآني أبو هبيرة، ورجال أحمد ثقات، اهـ المجمع.