= ورواه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٤٣٦ ط الرياض، في كتاب (الصيام) بلفظ: حدثني علي بن حمشاذ العدل، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ونحن عنده فقالت: يا رسول الله ... وذكر القصة السابقة، وفيها الحديث بلفظ: "لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. (١) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ ج ١ ص ٢٨٦ ط الحلبى في كتاب (الصيام) باب: ما جاء في رؤية الهلال ... إلخ برقم ١ بلفظ: حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رمضان فقال: "لا تصوموا حتى تروا الهلال" وذكر الحديث بلفظ المصنف. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه ج ٣ ص ٣٤ ط الشعب، في كتاب (الصوم) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: إذا رأيتم الهلال ... إلخ بلفظ: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رمضان فقال ... وذكر الحديث بلفظ المصنف. ورواه مسلم في صحيحه ج ٢ ص ٧٥٩ ط الحلبى، في كتاب (الصوم) باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال ... إلخ برقم ٣/ ١٠٨٠ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر رمضان فقال ... وذكر الحديث بلفظ المصنف، غير أن فيه (أغمى) بدل (غم) ثم رواه بعدة روايات وألفاظ مختلفة في هذا الباب. وقال محققه: (أغمى) أي: حال دون رؤيته غيم أو قترة (فاقدروا له) معناه: ضَيِّقُوا له، وقدروه تحت السحاب، وقيل: قَدّروه بحساب المنازل، وقيل: إن معناه: قدّروا له تمام العدد ثلاثين يومًا، ثم قال في شرح رواية أخرى: (فإن غم عليكم) معناه: حال بينكم وبينه غيم، يقال: غم وأغمى وغمِّي وغُمِي، ويقال: غَبِي، وكلها صحيحه، وقد غامت السماء وغيمت وأغامت وتغيمت وأغمت اهـ. والحديث أخرجه النسائي في سننه ج ٤ ص ١٠٨ ط الحلبى، في كتاب (الصوم) إكمال شعبان ثلاثين إذا غيم ... إلخ، بلفظ: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له، عن أبي القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رمضان فقال ... وذكر الحديث بلفظ المصنف. وفي زهر الربى: (فاقدروا له) بالوصل وضم الدال وكسرها: يعني حققوا مقادير أيام شعبان حتى تكملوه ثلاثين يوما كما جاء في الرواية الأخرى اهـ.