= أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى يفيض المال، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج" قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: "القتل، القتل، القتل" ثلاثًا. في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، وقد روى الترمذى بعضه. (١) الحديث في صحيح البخاري كتاب (الزكاة) باب: الصدقة قبل الرد ج ٢ ص ١٣٥ قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذى يعرضه عليه لا أرب لى". والحديث في صحيح مسلم كتاب (الزكاة) باب: الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها) ج ٢ ص ٧٠١ برقم ٦١/ ١٥٧ قال: وحدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبى يونس، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أرب لى فيه". قال المحقق: (حتى يهم رب المال) ضبطوه بوجهين: أجودهما وأشهرهما بضم الياء وكسر الهاء، ويكون (رب المال) منصوبا مفعولا، والفاعل (من) وتقديره: يحزنه ويهتم له، والثانى، (يهم) بفتح الياء وضم الهاء، ويكون (رب المال) مرفوعًا فاعلا، وتقديره: يهم رب المال من يقبل صدقته، أى يقصده، قال أهل اللغة، يقال: أهمه: إذا أحزنه، وهمه: إذا أذابه، ومنه قولهم: همك ما أهمك، أى أذابك الشئ الذى أحزنك فأذهب شحمك، وعلى الوجه الثانى هو من هم به إذا قصده. (لا أرب لى فيه) أى: لا حاجة. (*) (واحد) هكذا بالمخطوطة. (٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ٣١٣ ط دار الفكر العربى (مسند أبى هريرة - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق بن همام، ثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... وذكر بعض الأحاديث ثم قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة، ودعواهما واحدة" وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى ينبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله". =