البغوى، ق، والديلمى عن عبد الرحمن بن النُّعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري عن أبيه عن جده (٢).
= وهناك ترجمتان في الميزان ج ٣ ص ٢٠ الأولى برقم ٥٤٣٠ لعبيد بن عبد الرحمن، أبو سلمة: شيخ لأبي حفص الفلاس، مجهول، قال: وخبره منكر في فضل قريش. والآخر برقم ٥٤٣١ لعبيد بن عبد الرحمن قال الذَّهبيُّ: فيه جهالة، روى عنه أبو أسامة الكلبى خبرًا موضوعا، ولعلّه أحدهما. وترجمة علاق بن أبي مسلم في الميزان، ج ٣ ص ١٠٧ رقم ٥٧٥٤ قال: عن أبان بن عثمان، وهاه الأزدى، وما لينه القدماء. (١) هكذا الحديث معزوا إلى ابن أبي شيبة في نسخة قولة، والظاهر أنَّه تصحيف فلقد عزاه الهيثمى إلى البزار. ففي مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: كتابة العلم، ج ١ ص ١٥١ قال: وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تكتبوا عنى إلَّا القرآن، فمن كتب عنى غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج ... الحديث. قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. كما عزاه المتقى الهندى إليه في كنز العمال في كتاب (الإيمان والإسلام) باب: في الاعتصام بالكتاب والسنة، ج ١ ص ١٩٩ رقم ١٠٠٥ ذكر الحديث بلفظه: من رواية البزار عن أبي هريرة. والحديث أخرجه البزار في مسنده، انظر كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ١٠٨، ١٠٩ كتاب (العلم) باب: النَّهي عن كتابة غير القرآن، رقم ١٩٤ قال: فذكره. (٢) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصيام) باب: الصائم يكتحل، ج ٤ ص ٢٦٢ قال: أخبرناه أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن أبو النُّعمان الأنصاري، حدثني أبي، عن جدى قال: وكان جده أتي به النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فمسح على رأسه فقال: "لا تكتحل بالنهار وأنت صائم، اكتحل ليلًا، الإثمد يجلو البصر، وينبت الشعر" قال الشَّيخ: عبد الرحمن هو ابن النُّعمان بن معبد بن هوذة أبو النُّعمان، ومعبد بن هوذة الأنصاري هو الذي له هذه الصحبة، ثم قال البيهقي: قد مضى الحديث في اغتسال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ما يصبح جنبا. =