(١) الحديث في نصب الراية لأحاديث الهداية في كتاب (الصَّلاة) باب: الإمامة، ج ٢ ص ٢٧ قال: أخرج ابن ماجه في سننه (*) عن الحارث بن نبهان، عن عتبة بن يقظان، عن أبي سعيد الشَّامي، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تكفروا أهل ملتكم، وإن عملوا الكبائر، وصلوا مع كل إمام، وجاهدوا مع كل أمير، وصلوا على كل ميت من أهل القبلة" انتهى، وقال: وأبو سعيد هذا قال الدارقطني: مجهول، وعتبة، قال ابن الجنيد: لا يساوى شيئًا، والحارث بن نبهان، قال النَّسائيّ: متروك، وقال ابن حبان: لا يحتج به، وأسند إلى ابن معين أنَّه قال: ليس بشيء. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الإيمان) باب: لا يكفر أحد من أهل القبلة ج ١ ص ١٠٧ بلفظ: عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "لا تكفروا أحدًا من أهل القبلة بذنب وإن عملوا بالكبائر، وصلوا مع كل إمام، وجاهدوا مع كل أمير". قال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه "عليّ بن أبي سارة" وهو ضعيف. (عليّ بن أبي سارة) ترجم له الذَّهبيُّ في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج ٣ ص ١٣٠ رقم ٥٨٤٦ قال: عليّ بن أبي سارة، عن مكحول وغيره، قال أبو داود: تركوا حديثه، وقال البُخاريّ: في حديثه نظر، وقال أبو حاتم: ضعيف. (٣) الحديث أخرجه ابن عساكر في ترجمة (سلمان الفارسي - رضي الله عنه -) ج ٦ ص ٢١١ قال: وأخرج الحافظ عن شقيق قال: ذهبت أنا وصاحب إلى سلمان فقال: لولا أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - نهانا عن التكلف لتكلفت لكم، فجاءنا بخبز وملح، فقال صاحبى: لو كان في ملحنا صعتر؟ فبعث سلمان بمطهرته فرهنها وجاء بصعتر، فلما أكلنا قال صاحبى: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت ما كانت مطهرتى مرهونة. والحديث في الصغير رقم ٩٨٦١ بلفظه من رواية ابن عساكر عن سلمان، ورمز له المصنف بالضعف. === (*) قال صاحب بغية الألمعى في تخريج الزيلعى: هو في الجنائز - في باب: الصَّلاة على أهل القبلة ص ١١١، مختصرًا، من السياق الذي ذكره المخرج، وأخرج الدارقطني ص ١٨٥ بهذا الإسناد، والمتن، سواء بسواء، وقال: أبو سعيد مجهول.