للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن عائشة (١).

٩٦٦/ ٢٥٣٢٧ - "لاَ تَكُونُ مُسْلِمًا حَتَّى يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، وَلاَ تَكُنْ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ بِالعِلم عَامِلًا، وَلاَ تَكُونُ عَابِدًا حَتَّى تَكُونَ وَرعًا، وَلاَ تَكُونُ وَرِعًا حَتَّى تَكُونَ زَاهدًا، أطِلِ الصَّمْتَ، وَأَكْثر الفِكْرَ، وَأَقلَّ الضَّحكَ فَإنَّ كَثْرَةَ الضَّحك مَفْسَدَةٌ لِلقَلبِ".

العسكرى في الأمثال عن ابن مسعود، وسنده ضعيف (٢).

٩٦٧/ ٢٥٣٢٨ - "لاَ تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أخِيكُمْ".

خ عن أبى هريرة (٣).

٩٦٨/ ٢٥٣٢٩ - "لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أحُسنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وِإنْ أسَاءُوا أسَأنَا، وَلكِنْ وَطِّنُوا أنفُسَكُمْ، إِنْ أحْسَنُوا أن تُحْسِنُوا، وِإن أسَاءُوا أن لاَ تَظلِمُوا".

ت حسن غريب، ز، ض عن أبي الطفيل: عن حذيفة (٤).


(١) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ج ٥ ص ٧٧ رقم ٧٥٠٤ ط ١ دار الكتب العلمية: أخرجه بلفظه عن عائشة.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس ٤/ ٢٠٦ قال: أخبرنا محمَّد بن الحسين (كتابة) أخبرنا أبي، أخبرنا ابن أبي شنبة، حدّثنا أحمد بن يَحْيَى بن الجارود، حدّثنا عليّ بن المدينيّ، حدّثنا عبد الكريم البصري، عن عمر بن زيد بن مهران، عن عطاء، عن عائشة.
(٢) الحديث في كنز العمال في الفصل السادس في الترغيب السداسى رقم ٤٣٥٥٤ من الإكمال ج ١٥ ص ٩٠٢ من رواية العسكرى في الأمثال عن ابن مسعود، وسنده ضعيف.
(٣) الحديث أخرجه البُخاريّ في كتاب (الحدود وما يحذر من الحدود) باب: ما يكره من لعن شارب الخمر، ج ٨ ص ١٩٧ قال: حدّثنا عليّ بن عبد الله بن جعفر، حدّثنا أنس بن عياض، حدّثنا ابن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: أتى النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - بسكران فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده ومنا من يضربه بنعله ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال رجل: ماله أخزاه الله؟ ! فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تكونوا عون الشَّيطان على أخيكم".
(٤) الحديث أخرجه الترمذى في كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الإحسان والعفو، ج ٤ ص ٣٦٤ رقم ٢٠٠٧ هذا الحديث عن أي الطفيل عن حذيفة، قال: حدّثنا أبو هاشم الرفاعى محمَّد بن يزيد، حدّثنا محمَّد بن فضيل، عن الوليد ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تكونوا إمَّعة تقولون: إن أحسن النَّاس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن النَّاس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>