الشيرازي في الألقاب، طب، حل، كر عن عمير بن سعد الأنصاري، وما له غيره، وهو صحيح (١).
= وإنما سمى نوم؛ لأنه إذا سقط الساقط منها بالغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا، أي: نهض وطلع. وقيل: أراد بالنوء الغروب، وهو من الأضداد قال أبو عبيد: لم نسمع في النوء أنه السقوط إلا في هذا الموضع. وإنما غلظ النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمر الأنواء؛ لأن العرب كانت تنسب المطر إليها. فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله: "مطرنا بنوء كذا" أي: في وقت كذا" وهو هذا النوء الفلانى، فإن ذلك جائز أي: أن الله قد أجرى المادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات. اهـ. (١) و (عمير بن سعد) هو عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف، وذكر الحديث في ترجمته. اهـ: أسد الغابة ٤/ ٢٩٢ رقم ٤٥٧٥. والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (فيما أسند عمير بن سعد) ج ١٧/ ٥٤ رقم ١١١ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف (ح) وحدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي، ثنا إبرهيم بن الحجاج السلمي قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخولانى، قال: دخلنا على عمير بن سعد في مصرف أهل فلسطين، فذكرت عنده العدوي فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا عدوى ولا طرة ولا هامة". قال المحقق: رواه أبو يعلى ١/ ٩١ مطولا. وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة (عمير بن سعد) ١/ ٢٥٠ بلفظ: حدثا عبد الله بن شعيب، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا عبيد الله بن محمد بن حفص، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخولانى، قال: أتينا عمير بن سعد في داره بفلسطين، وكان يقال له نسيج وحده؛ فإذا هو على دكان عظيم في الدار، وفي الدار حوض من حجارة، فقال له: ياغلام أورد الخيل، فاوردها، فقال أين الفلانة؟ -قال عبيد: سمى الفرس فلانة؟ لأنها أنثى- فقال: جربة تقطر دما، قال: أوردها، قال: إذن يجرب الخيل، قال: أوردها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام، ألم تر إلى البعير يكون بالصحراء، فيصبح في كركرته، أو مراقه نكتة من جرب لم تكن قبل ذلك فمن أعدى الأول؟ ! " قال الشيخ: لا نعلم أسند عمير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - غيره. وترجم الحافظ أبو نعيم له ص ٢٤٧ وقال: عمير بن سعد، الحافظ للعهد، الوافي بالوعد اللقن الحفيظ الخشن الغليظ، جمال الولاة، وحجة الله على الرعاة، يقال له: نسيج وحده و (كِرْكِرَته) الكركرة -بالكسر- وهي زور البعير، أو صدر كل ذي خف. اهـ: قاموس. و(مراق بطنه) الراق؛ -بتشديد القاف- ما رَقَّ من أسفل البطن ولان، ولا واحد له من لفظه. اهـ: نهاية. =