= ثم نقل الخطيب عن علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: أبو زكريا عبد الرحمن بن مالك بن مغول -وقد رأيته هاهنا- ليس هو بشيء. كما نقل عن يحيى بن معين: عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قد رأيته وليس بثقة، وعنه أيضًا: أنه كذاب، إلى آخر الترجمة وكلها في تجريحه وتضعيفه. وترجمة (ابن مغول) هذا في الميزان برقم ٤٩٤٩ وفيها: عبد الرحمن بن مالك بن مغول، روى عن أبيه والأعمش، قال أحمد والدارقطني: متروك، وقال النسائي وغيره: ليس بثقة، وقال أبو داود: كذاب، وقال مرة: يضع الحديث، ثم روى الذهبي له حديث المصنف بلفظ الخطيب السابق، وقال: وقد رواه معلي بن هلال -كذاب- عن الأعمش، ولكن هو كلام صحيح إلى آخر الترجمة. والحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٥٧٢ ط حلب (فضائل أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -) برقم ٣٢٧٠٩ من الإكمال، بلفظ المصنف، لأبي الحسن الصيقلى في أماليه، والخطيب، وابن عساكر: عن جابر. (١) الحديث رواه الترمذي في سننه ج ٥ ص ٣٩٩ ط بيروت، في (أبواب المناقب) مناقب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - برقم ٣٨٠١ بلفظ: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، أخبرنا محمد بن فضيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر، عن المُسَاورِ الحِميَريّ، عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يحب عليا منافق، ولا يبغضه مؤمن". قال الترمذي: وفي الباب عن علي، هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه اهـ. والحديث رواه الطبراني في الكبير، ج ٢٣ ص ٣٧٥ برقم ٨٨٥ من طريق محمد بن فضيل، بلفظ: "لا يبغض عليا مؤمن، ولا يحبه منافق". وقال محققه: ورواه أحمد ٦/ ٢٩٢، والترمذي ٣٨٠١ وقال: حسن غريب، وأبو يعلى (٣٢٠/ ١، ٢/ ٣٢١). وهو ضعيف بسبب مساور وأمه فإنهما مجهولان اهـ. والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٥٩٩ ط حلب (فضائل على - رضي الله عنه -) برقم ٣٢٨٨٤ بلفظ المصنف للترمذى عن أم سلمة. (٢) الحديث رواه الطبراني في الكبير، ج ٢٣ ص ٣٧٥ برقم ٨٨٦ بلفظ: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا واصل، ثنا ابن فضيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر، عن مساور الحميري، عن أمه، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يحب عليا إلا مؤمن، ولا يبغضه إلا منافق". والحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٦٢٢ ط حلب (فضائل علي - رضي الله عنه -) برقم ٣٣٠٢٩ - من الإكمال، بلفظ المصنف وتخريجه. وانظر التعليق على الحديث السابق رقم ١٥٩٩.