١٩٣٣/ ٢٦٢٩٤ - "لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّه لا إِله إلا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ الله فَيدْخُلَ النَّارَ أَوْ تَطْعَمَهُ".
م عن أنس بن مالك، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك (٢).
= وحديث جرير أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج ٢ ص ٤٠٨ رقم ٢٥٠١ (فيما يرويه أبو إسحاق السبيعي عن جرير) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل، عن إسحاق، عن جرير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لا يشكر الناس لم يشكر الله". قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٨١: ورجاله رجال الصحيح. (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل. والحديث في تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٥٢٣ طبع دار الفكر، في تفسير سورة الضحى بلفظ: قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حدثنا ابن منصور بن أبي مزاحم، حدثنا الجراح بن فليح، عن أبي عبد الرحمن، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب" وإسناده ضعيف. (٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ج ١ ص ٦١، ٦٢ حديث رقم ٥٤/ ٣٣ بلفظ: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة) قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: حدثني محمود بن الربيعِ، عن عتبان بن مالك. قال: قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت: حديث بلغني عنك؟ قال: أصبنى في بَصَرِي بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى أحب أن تأتينى فتصلى في منزلى، فأتخذه مصلى، قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن شاء الله من أصحابه، فدخل وهو يصلى في منزلى وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أسندوا عُظمَ ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم، قالوا: ودوا أنه دعا عليه فهلك، وودوا أنه أصابه شر، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، وقال: "أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله؟ قالوا: إنه يقول ذلك وما هو في قلبه! ! قال: "لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله فيدخل النار أو تطعمه" قال أنس: فأعجبنى هذا الحديث، فقلت لابنى: اكتبه، فكتبه. ومعنى (أسندوا عظم ذلك وكبره): عظم، أي معظمه، ومعنى ذلك أنهم تحدثوا وذكروا شأن المنافقين وأفعالهم القبيحة وما يلقون منهم، ونسبوا معظم ذلك إلى مالك بن دخشم. و(محمود بن الربيع) ترجم له في أسد الغابة برقم ٤٧٦٩ ج ٥ ص ١١٦ وهو: محمود بن الربيع بن سراقة الأنصاري الخزرجي، قيل: إنه من بني الحارث بن الخزرج، وقيل: من بني سالم بن عوف، وقيل: من =