للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩٥٤/ ٢٦٣١٥ - "لا يُصَلِّ أحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى أنفِهِ؛ فَإِن ذَلِكَ خَطمُ الشَّيطَانِ".

طب عن ابن عمرو (١).

١٩٥٥/ ٢٦٣١٦ - "لا يُصَلِّ أحَدُكُمْ وَهُوَ يَجدُ شيئًا مِنَ الخَبَثِ".

ق عن أبي هريرة (٢).

١٩٥٦/ ٢٦٣١٧ - "لا يُصَلِّ أحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأخْبَثَانِ".

حب عن أبي هريرة (٣).

١٩٥٧/ ٢٦٣١٨ - "لا يُصَلِّ الرَّجُلُ عَاقِصًا رَأسَهُ".

ابن سعد عن أبي رافع (٤).


(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٣ ص ٩٥ قال الزبيدي: وأخرج الطبراني في الكبير من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رفعه: "لا يصلى أحدكم وثوبه على أنفه، فإن ذلك خطم الشيطان".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٨٣ كتاب (الصلاة) باب: وضع الثوب على الأنف في الصلاة، بلفظ: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصلين أحدكم وثوبه على أنفه؛ فإن ذلك خطم الشيطان".
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٧٢ كتاب (الصلاة) باب: ترك الجماعة بعذر الأخبثين إذا أخذاه أو أحدهما حتى يتطهر، بلفظ: (حدثنا) أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى -إملاء- أنبأ أبو حامد بن الشرقي، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ثنا بهز بن أسد، ثنا شعبة، عن إدريس الأودى، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يصل أحدكم وهو يجد شيئًا من الخبث" أسنده جماعة عن شعبة، أو رواه أم بن أبي إياس عن شعبة فوافقه.
(٣) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٣ ص ٢٥٧ كتاب (الصلاة) ذكر البيان بأن المقصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها، برقم ٢٠٦٩ بلفظ: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا أبو الربيع الزهرانى، قال: حدثنا أبو شهاب -هو عبد ربه بن نافع- عن إدريس بن يزيد الأودى، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصل أحدكم وهو يدافعه الأخبثان".
(٤) الحديث في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: محظورات متفرقة الإكمال ج ٧ ص ٥١٦ رقم ٢٠٠٣٥ بلفظ: "لا يصلى الرجل عاقصا رأسه" وعزاه لابن سعد عن أبي رافع.
ومعنى (عاقصا رأسه) العقيصة: الضفيرة. وعقص الشعر ضفره وَلَيُّهُ على الرأس. أهـ: مختار الصحاح. وانظر الحديث الآتي.

<<  <  ج: ص:  >  >>