للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٠٨/ ٢٦٣٦٩ - "لا يَعْلَمُهَا إلا اللهُ، ولا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ، ولكن سَأحَدِّثكُم بِمَشَارِطهَا، وما بين يَدَيهَا، ألا إن بَيْن يديهَا فِتنًا وهَرْجا، قيل: يا رسول اللهِ: مَا الهَرْج؟ قال: هو بِلسانِ الحبشةِ "القتل" وأن يلقى بين النَّاس التَّنَاكُرُ، فَلا يُعرفُ أحد، وتَجِفَّ قُلوبُ النَّاسِ وتبقى رجراجة، لا تعرف معروفًا، ولا تُنكر منكرا".

طب، وابن مردويه عن أبي موسى (١).

٢٠٠٩/ ٢٦٣٧٠ - "لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، فَيأكُلَ مِنْهُ سَبُعٌ وَطَيرٌ وَشَئٌ كَانَ لَهُ فِيهِ أجْرٌ".

حب عن جابر (٢).

٢٠١٠/ ٢٦٣٧١ - "لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، ولا يزرعُ زرعًا، فيأكلَ منه إنسانٌ، ولا طائر، ولا شيءٌ إلا كان له أجر".

طس عن عمرو بن العاص (٣).


(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: ثان في أمارات الساعة ج ٧ ص ٣٢٤ بلفظ: وعن أبي موسى قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة وأنا شاهد فقال: "لا يعلمها إلا الله، ولا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن سأحدثكم بمشاريطها، وما بين يديها، ألا إن بين يديها فتنا وهرجا، فقل: يا رسول الله: أما الفتن فقد عرفناها فما الهرج؟ قال: بلسان الحبشة القتل، وأن يلقى بين الناس التناكر، فلا يعرف أحد أحدا، وتجف قلوب الناس وتبقى رجراجة، لا تعرف معروفا، ولا تنكر منكرا".
قال الهيثمي: قلت في الصحيح طرف من أوله، ورواه الطبراني وفيه من لم يسم.
(٢) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى كتاب (الزكاة) باب: ذكر البيان بأن ما يأكل السباع والطيور من ثمر غراس المسلم يكون له فيه أجر ج ٥ ص ١٥٢ رقم ٣٣٥٨ بلفظ: "أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقى بعكسر مكرم- حدثنا عمرو بن علي بن بحر، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يغرس مسلم غرسا فيأكل منه سبع وطير وشئ إلا كان له فيه أجرٌ".
(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: فيمن غرس غرسا أو بنى بنيانا ج ٣ ص ١٣٤ قال: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يغرس مسلم غرسًا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إسنان، ولا طائر، ولا شيء إلا كان له أجر".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط. وإسناده حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>