(١) الحديث في سنن أبي داود كتاب (البيوع والإيجارات) باب: في خيار المتبايعين ج ٣ ص ٧٣٧ رقم ٣٤٥٨ بلفظ: حدثنا محمد بن حاتم الجرجرائى، قال مروان الفزاري: أخبرنا، عن يحيى بن أيوب، قال: كان أبو زرعة إذا بايع رجلا خيره، قال: ثم يقول: خيرنى، ويقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يفترقن اثنان إلا عن تراض". قال المحقق: وأخرجه الترمذي في البيوع حديث ١٢٤٨ ولم يذكر قصة أبي زرعة، وقال: هذا حديث غربب. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (البيوع) باب: المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار ج ٥ ص ٢٧١ بلفظ: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن حاتم الجرجرائى، قال مروان الفزاري: أنا عن يحيى بن أيوب، قال: كان أبو زرعة إذا بايع رجلا خيره، قال: ثم يقول: خيرنى، وبقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يفترقن اثنان إلا عن تراض". (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر) ج ١ ص ١٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن قال: ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الأسود أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يحدث عن أبي سنان الدؤلى أنه دخل على عمر بن خطاب - رضي الله عنه - وعنده نفر من المهاجرين الأولين فأرسل عمر إلى سَفَطِ أتى به من قلعة من العراق فكان فيه خَاتَم، فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه، فانتزعه عمر منه، ثم بكى عمر - رضي الله عنه - فقال له من عنده: لم تبكى وقد فتح الله لك وأظهرك على عدوك وأقر عينك؟ فقال عمر - رضي الله عنه -: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله -عزَّ وجلَّ- بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وأنا أُشْفِقُ من ذلك". السَّفَط: واحد الأسفاط، والسفط- بالتحريك: كالجوالق أو كالقفة. اهـ: قاموس. والحديث في المسند للإمام أحمد (مسند عمر بن الخطاب) تحقيق الشيخ شاكر ج ١ رقم ٩٣. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة. محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.