للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٥٥/ ٢٦٤١٦ - "لا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مِنَ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينهِ، إِلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَأوْجَبَ لَهُ النَّارَ، وإنْ كَانَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ".

البغوي عن أبي أمامة بن سهل، أحد بني بياضة (١).

٢٠٥٦/ ٢٦٤١٧ - "لا يُقْتَلُ إلا أَحَدُ ثَلاثَةٍ: رَجُلٌ قَتَلَ رجُلًا فَيُقْتَلُ بِهِ، وَرَجُلٌ زَنَا بَعْدَ مَا أحْصَنَ، ورَجُلٌ ارْتَدَّ عَنِ الإسْلامِ".


= - صلى الله عليه وسلم - في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله إن أرضى اغتصبنيها أبو هذا، وهي في يده، قال: هل لك بينة؟ قال: لا، ولكن أُحَلِّفُهُ، والله يعلم أنها أرضى اغتصبنيها أبوه، فتهيأ الكندى لليمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقتطع أحد ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: فقال الكندى: هي أرضه.
ورواه البيهقي في سننه ج ١٠ ص ١٨٠ ط الهند كتاب (الشهادات) باب: يحلف المدعى عليه في حق نفسه على البت ... إلخ، من طريق كردوس بنحو القصة السابقة، وبلفظه: "إنه لا يقتطع رجل مالا بيمينه إلا لقى الله يوم يلقاه وهو أجذم".
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٦٩٣ ط حلب كتاب (اليمين) من قسم الأقوال، الباب الأول في اليمين - الفصل الثاني في اليمين الفاجرة برقم ٤٦٣٦٦ من الإكمال بلفظ: "لا يقتطع رجل حقَّ امرئٍ مسلم بيمينه ... " إلى آخر لفظ المصنف عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أحد بنى بياضة.
وفي أَسْد الغابة برقم ٥٦٨٩ أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثى- قيل: اسمه إياس، وقيل اسمه ثعلبة، وقيل: سهل، ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة، ثم ذكر الذهبي له حديث المصنف بلفظ: أخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر جميعا عن إسماعيل بن جعفر- قال ابن أيوب: أخبرنا إسماعيل، أخبرنا العلاء مولى الحُرَقة، عن معبد بن كلب السُّلَمى، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة " فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرا؟ قال: "وإن كان عودا من أراك" اهـ.
وهذه الرواية بالسند السابق عند الذهبي من أول مسلم بن الحجاج إلى آخره، في صحيح مسلم كتاب (الأيمان) باب: وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة ١/ ١٢٢ ط الحلبي برقم ٢١٨ - (١٣٧).
وفيها: [وإن قضيبا من أراك] بدل [وإن كان عودا من أراك].
وانظر الترجمة رقم ٣٣٥ ج ١/ ١٨١، ورقم ٦٠٣ ج ١/ ٢٨٨ من أُسْد الغابة، ط الشعب.
ملحوظة: الحديث في مسند أحمد منسوب إلى أبي أمامة بن ثعلبة الحارثى ج ٥ ص ٢٦٠ كما في أسد الغابة، أما السيوطي فعزاه إلى أبي أمامة بن سهل، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ترجمته في أُسْد الغابة برقم ٥٦٩٠ ولم يذكر فيه الحديث. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>