= يا رسول الله: هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟ قال: "يا عائشة أمَّا عند ثلاث فلا: أما عند الميزان حتى يثقل أو يخف فلا، وأما عند تطاير الكتب فإما أَن يعطى أو يعطى بشماله فلا .. " الحديث. والحديث في كنز العمال (الصراط) من الإكمال رقم ٣٩٠٤٠ بلفظ الكبير وروايته. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البعث) باب: في الميزان والصراط والورود ج ١٠ ص ٣٥٨. وقال الهيثمى: وفيه (ابن لهيعة) وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. (عنق) في النهاية مادة (عنق) وفيه "يخرج عنق من النار" أى طائفة منها. (١) عبد الله بن جُدعان -بضم الجيم- جواد. اهـ: قاموس. والحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ١ ص ٩٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، قال: ثنا حفص، عن داود، عن الشعبى، عن مسروق عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله: ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المساكين فهل ذاك نافعه؟ قال: لا يا عائشة: إنه لم يقل يوما "رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين" آية ٨٢ سورة الشعراء. والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل، ج ١ ص ١٩٦ رقم ٣٦٥/ ٢١٤ بسند أحمد ولفظه: "لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لى خطيئتى يوم الدين". والحديث في كنز العمال (فرع في المعروف والصدقة من المشرك وعنه) من الإكمال - رقم ١٦٤٩١ بلفظ الكبير وروايته. (٢) الحديث في مسند أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله - حدثنى أبى، ثنا محمد بن عبد الله، ثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "يا عائشة استترى من النار ولو بشق تمرة؟ فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) باب: الحث على الصدقة ج ٣ ص ١٠٥ بلفظ: وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اتقوا النار ولو بشق تمرة". وفى رواية: يا عائشة: استترى من النار ولو بشق تمرة؛ فإنها تسد مع الجائع مسدها من الشبعان". قال الهيثمى: رواه كله أحمد، وروى البزار بعضه، وفيه (أبو هلال) وفيه بعض كلام، وهو ثقة.