= والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب (الأحكام) ج ٤ ص ٩٧ قال: أخبرنى الحسن بن حكيم المروزى. أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبد ان، أنبأ عبد الله أخبرنى جريج، أخبرنا زياد بن سعد عن هلال بن أسامة: أن أبا ميمونة سليمان من أهل المدينة رجل صدق قال: بينا أنا جالس عند أبى هريرة -رضي الله عنه- جاءته امرأة فارسية معها ابن لها، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ثم رطنت فقالت بالفارسية: زوجى يريد أن يذهب بابنى، قال: فجاء زوجها فقال من يجافنى؟ فقال أبو هريرة: إنى لا أقول في هذا إلا أنى سمعت أن امرأة جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عنده، فقالت: فداك أبى وأمى، إن زوجى يريد أن يذهب بابنى وهو يسقينى من بئر أبى عتبة وقد نفعنى، فقال: استهما عليه، فقال زوجها من: يجافنى في ولدى يا رسول الله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (يا غلام: هذا أبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت" فأخذ الغلام بيد أمه فانطلقت به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. (١) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٤٤ قال: (أخبرنا) أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا معتمر بن سليمان، حدثنى ابن الحكم بن عمرو النفارى، عن عمه رافع بن عمرو الغفارى قال: كنت أرمى نخلا للأنصار وأنا غلام، فرآنى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا غلام: لم ترمى النخل فقلت: آكل، قال: فلا ترم النخل، وكل مما يسقط في أسفلها" ثم مسح رأسى وقال: "اللهم أشبع بطنه" وسكت عنه الحاكم والذهبى. وترجمة (رافع بن عمرو): ترجم له في أسد الغابة برقم ١٥٩٠ ج ٢ ص ١٩٤ وهو رافع بن عمرو بن مخدج، وقيل: مجدع بن حديم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الضمرى، وهو أخو الحكم بن عمرو الغفارى، وليسا من غفار، وإنما هما من نعيلة أخى غفار إلا أنهما نسبا إلى غفار، سكن البصرة. وأورد الحديث في الترجمة. اه: أسد الغابة. (٢) انظر الحديث السابق رقم ٧٤٧. والحديث في كنز العمال كتاب (الإيمان) فصل الإيمان بالقدر، ج ١ ص ١٣٣ رقم ٦٣٠.