للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٦٧/ ٢٧٣٩٤ - "يَا فَاطِمَةُ: مَالِى لَا أَسْمَعُكِ بِالغَداةِ والعَشِىِّ تَقُولين: يا حىُّ يا قَيومُ: بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِح لِى شَأنِى كُلَّه، وَلَا تَكِلْنى إِلَى نَفْسِى".

الخطيب عن أبى هريرة (١).

٧٦٨/ ٢٧٣٩٥ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومي إِلى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَديهَا؛ فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يُغْفَر لَكِ مَا سَلفَ مِنْ ذُنُوبِكِ، قَالت: يَا رسول الله: هَذَا لنا خاصةً؟ قَال: بل لنا، وللمسلمين عامَّة".

ك وتُعُقِّب عن أبى سعيد (٢).

٧٦٩/ ٢٧٣٩٦ - "يَا فَاطِمَةُ: قُومي إِلى أُضْحِيَتِكِ فَاشْهَديهَا، فَإِنَّه يُغْفَرُ لَكِ عند أول قطرةٍ تَقْطرُ مِنْ دمِهَا كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ، وقُولِى: إِنَّ صَلَاتِى ونُسُكى ومحياى ومماتِى لله ربِّ


(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (الحسين بن سعيد أبى موسى النجار) ج ٨ ص ٤٨ رقم ٤١٠٦ قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن على بن محمد بن الطيب، وأبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهروانى قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهرى، حدثنا الحسين بن سعيد بن سابور النجار -أبو موسى "- حدثنا محمد بن بمد الله المخرمى، حدثنا روح بن عبادة عن شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبى حازم، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابنته فاطمة: "يا فاطمة: ما لى لا أسمعك بالغداة والعشى تقولين: يا حى يا قيوم: برحمتك أستغيثك، أصلح لى شأنى كله، ولا تكلنى إلى نفسى".
وسكت عنه. وسيأتى حديث بمثله عن أنس رقم ٧٧٢.
(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأضاحى) ج ٤ ص ٢٢٢ شاهدا الحديث قبله، بلفظ: "يا فاطمة: قومى إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها لكل ذنب عملتيه. وقولى: "إن صلاتى، ونسكى، ومحياى، ومماتى لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين" قال: وشاهده حديث عطية عن أبى سعيد الذى {حدثناه} أبو بكر محمد بن بالويه، ثنا الحسن بن على بن شبيب المعمرى، ثنا داود بن عبد الحميد، ثنا عمرو بن قيس الملائى، عن عطية، عن أبى سعيد الخدرى -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة (عليها الصلاة والسلام}: "قومى إلى أضحيتك فاشهديها؛ فإن لك بأول قطرة تقطر من دمها يغفر لك ما سلف من ذنوبك" قالت: يا رسول الله: هذا لنا أهل البيت خاصة .. أو لنا وللمسلمين عامة؟ قال: بل لنا وللمسلمين عامة".
قال الذهبى في التلخيص: قلت: عطية واه.
وانظر الحديث الآتى.

<<  <  ج: ص:  >  >>