= قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا فاطمة: لا يمنعك أن تسمعى ما أوصيك به أن تقولى: يا حىُّ يا قيوم برحمتك أستغيث، فلا تكلنى إلى نفسى طرفة عين، وأصلح لى شأنى كله". قال لنا ابن صاعد: وابن موهب هذا هو عبيد بن عبد الرحمن بن موهب، حدث عن أنس غير حديث، ولعبيد الله بن موهب غير ما ذكرت من الحديث، وهو حسن الحديث يكتب حديثه. وأخرجه الشيخ الزبيدى في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، في كتاب (الأذكار والدعوات) باب: دعاء فاطمة -رضي الله عنها- الباب الثالث في ذكر أدعية مأثورة، ج ٥ ص ٦٦ بلفظ: عن أنس بن مالك -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا فاطمة: ما يمنعك أن تسمعى ما أوصيك به؟ أن تقولى: يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث، لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين، وأصلح لى شأنى كله" هذا ساقه في القوت، قال العراقى: رواه النسائى في اليوم والليلة، والحاكم من حديث أنس، وقال: صحيح على شرط الشيخين. اه. قلت: ورواه كذلك ابن عدى في الكامل، والبيهقى في السنن، وقال أبو بكر بن أبى الدنيا في كتاب الدعاء: حدثنى الحسن بن الصباح، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنى عثمان بن موهب قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة -رضي الله عنها- فساقه مثله. وقد سبقت رواية لأبى هريرة برقم ٧٦٧. (١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (من حديث ثوبان -رضي الله عنه -) ج ٤ ص ١٣٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلام، عن أبى أسماء عن ثوبان قال: جاءت بنت هبيرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفى يدها فتخ من ذهب خواتيم ضخام، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يضرب يدها، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان: فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على فاطمة وأنا معه وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا أهدى لى أبو حسن، وفى يديها السلسلة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا فاطمة: أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟ " فخرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها، فاشترت بها نسمة فأعتقتها، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "الحمد الله الذى نجى فاطمة بى من النار". وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث ثوبان -رضي الله عنه -) ج ٥ ص ٢٧٨، ٢٧٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا همام، ثنا يحيى، حدثنى زيد بن سلام أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه أن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه أن ابنة هبيرة دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى يدها خواتيم من ذهب يقال لها "الفتخ" فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرع يدها بعصية معه، يقول لها: "أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟ " فأتت فاطمة فشكت إليها ما صنع بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وانطلقت أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام خلف الباب (وكان إذا استأذن قام خلف الباب) قال: فقالت لها فاطمة: انظرى =