حب عن كعب بن مالك أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ دَوَاءً يُتَداوَى بِهِ؟ وَرُقًى يُسْتَرْقَى بِهَا؟ وَأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا؟ هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ الله؟ قَالَ: فَذَكَرَهُ (١).
= بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولا أنا منه، ولا يرد على حوضى، يا كعب إنه لا يدخل الجنة لحم ولا دم نبتا من سحت، كل لحم ودم نبتا من سحت فالنار أولى به، يا كعب: الناس رجلان، غاديان ورائحان: غاد في فكاك رقبةٍ فمعتقُها، وغادٍ فموبقها، يا كعب: الصلاة برهان، والصوم جنة، والصدقة تذهب الخطيئة كما تذهب الجامدة (أ) على الصفا (ب) من رواية البيهقى في الشعب عن كعب بن عجرة. ويشهد لهذا حديث رقم ١٤٨٨٩، ١٤٨٩٠، ١٤٨٩١ فقد ورد فيها بعض ألفاظ الحديث وهى متضمنة المعنى، كما ورد حديث رقم ٤٨٩٣ بلفظ: "يا كعب بن عجرة: أعاذك الله من إمارة السفهاء، أمراء يكونون من بعدى لا يقتدون بهدى، ولا يستنون بسنتى، فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا منى، ولست منهم، ولا يردون على حوضى، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك منى وأنا منهم، وسيردون على حوضى، يا كعب بن عجرة: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والصلاة قربان -أو قال: برهان- يا كعب بن عجرة: إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت؛ النار أولى به، يا كعب بن عجرة: الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها" من رواية: أحمد، وعبد ابن حميد، والدارمى، وابن زنجوية، وأبى يعلى، وابن حبان، والحاكم، وسعيد بن منصور، وابن جرير، والطبرانى في الكبير، وأبى نعيم في الحلية، والبيهقى في شعب الإيمان، عن جابر. وقال المحقق: هذا حديث إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند رقم ١٤٤٩٣، (٣/ ٣٢١) ثم رواه أحمد أيضًا رقم (١٥٣٤٧) و (٣/ ٣٣٩) ورواه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٢٢) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبى وأورده الهيثمى: في مجمع الزوائد (٥/ ٢٤٧) وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. (١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (الرقاء والتمائم) باب ذكر البيان بأن استرقاء المرء عند وجود العلل من قدر الله ج ٧ ص ٦٣٣ رقم ٦٠٦٨ بلفظ: أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو -بالفسطاط - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدى محمد بن عبد الله، حدثنى محمد بن مسلم، حدثنى عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه أنه قال: = === (أ) قال المحقق (الجامدة) جمد الماء وكل سائل، كنصر وكرم، جمدا وجمودًا: ضد ذاب، فهو جامد وجمد، سمى بالمصدر "وجمد تجميدًا حاوك أن يجمد، والجمد -محركة-: الثلج. القاموس (١/ ٢٨٤) ب. (ب) (الصفا) الصفاة: صخرة ملساء، والجمع صفًا -مقصور- وأصفاء، وصفى، على فعول، كما في المختار (٢٨٩) ب.