للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٠٢/ ٢٧٤٢٩ - "يَا مُعَاذُ: هَلْ سَمِعْتَ مُنْذُ اليَوْمِ حسّا؟ إنَّه أَتَانِى آت مِنْ ربِّى فَبَشَّرَنِى أنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِى لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، قَالَ: أَفَلاَ أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأبشِّرَهُمْ؟ قَالَ: دَعْهُمْ فَليَسْتَبِقُوا الصِّرَاطَ".

طب عن معاذ (١).

٨٠٣/ ٢٧٤٣٠ - "يَا مُعَاذُ: رَأَيْتَ تَدْرِى لِمَ ذَاكَ؟ إِنِّى صَلَّيْتُ مَا كَتَبَ لِى ربِّى وآتَانِى ربِّى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: رَبِّ أَنْتَ أعْلَمُ، فَأَعَادَهَا عَلَى ثَلاثًا أَوْ أرْبَعًا، فَقَالَ لِى فِى آخِرِهَا: مَا أَفْعَلُ بِأُمَّتِكَ؟ قُلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا رَبُّ، قَالَ: إِنِّى لاَ أُخْزِكَ فِى أُمَّتِكَ، فَسَجَدْتُ لِرَبِّى، وَرَبُّكَ شَاكِرٌ يُحِبُ الشَّاكِرينَ".

طب عن معاذ (٢).


= والحديث في كنز العمال برقم ٢٨٣ بلفظ الكبير، ومن رواية أحمد والبيهقي في السنن الكبرى والترمذي، وابن ماجة عن معاذ بن جبل.
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه اللجلاج -وله صحبة- عن معاذ -رضي الله عنه-) ج ٢٠ ص ٥٩ رقم ١٠٩ بلفظ: حدّثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب، ثنا حفص بن عمر الحوضى ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن أبي الزُّبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ قال: كانت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأردفنى خلفه فما مسست شيئًا ألين من جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا وجدت رائحة أطيب من رائحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا معاذ: هل سمعت منذ الليلة حسًا؟ " قلت: لا، قال: "إنَّه أتانى آت من ربي فبشرنى أنَّه من مات من أمتى لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنَّة" قلت: يا رسول الله أفلا أخرج إلى النَّاس فأبشرهم؟ قال: "دعهم فليستبقوا الصراط".
والحديث في الكنز، ج ١ ص ٨٥ في فضائل الإيمان برقم ٣٥٦.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصَّلاة) باب سجود الشكر ج ٢ ص ٢٨٨ بلفظ: وعن معاذ بن جبل قال: أقبلت إلى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فإذا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قائم يصلى، فلم يزل قائمًا حتَّى أصبح، فسجد سجدة ظننت أن نفسه قد قبضت فيها، قال: "تدرى لم ذاك؟ " قلت: الله ورسوله أعلم، فأعادها على ثلاثًا أو أربعًا، فقال: "إنى صليت ما كتب لي ربي وآتانى ربي فقال لي في آخرها: ما أفعل بأمتك؟ قلت: أي رب أنت أعلم، فأعادها على ثلاثًا أو أربعًا، فقال لي في آخرها ما أفعل بأمتك؟ قلت: أنت أعلم يارب. قال: إنى لا أحزنك في أمتك فسجدت لربى، وربى شاكر يحب الشاكرين".
قال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الكبير، عن حجاج بن عثمان السكسكى، عن معاذ، ولم يدرك معاذًا، فقد ذكره ابن حبان في أتباع التّابعين وهو من طريق بقية، وقد عنعنه.
والحديث في كنز العمال رقم ٣٢١١٠ بلفظ الكبير وروايته.

<<  <  ج: ص:  >  >>