(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه عبد الرحمن بن معمر بن جرير الأنصاري) ج ٢٠ ص ١٥٩، ١٦٠ رقم ٣٣٢ بلفظ: حدّثنا جعفر بن سليمان الرملي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا محمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: كان لرجل على بعض الحق فخشيته، فجلست فلبثت يومين لا أخرج، ثم خرجت فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا معاذ ما خلَّفك؟ " فقلت: كان لرجل على حق خشيته حتَّى استحييت وكرهت أن يلقانى، فقال: "ألا آمرك بكلمات تقولهن إن كان عليك أمثال الجبال قضاه الله؟ قلت بلى، "قل اللَّهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء .. إلى قوله: بغير حساب إلى الآخر [رحمن] الدُّنيا [والآخرة ورحيمهما] تعطى منهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء، اللَّهم أغننى عن الفقر، واقض عنى الدين، وتوفنى في عبادك وجهاد في سبيلك". قال المحقق: تقدم (٣٢٣) من طريق آخر، قال في المجمع ١٠/ ١٨٦: فيه -أي هذا الإسناد- من لا أعرفه. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (العلم) باب في العمل بالكتاب والسنة - ج ١ ص ١٧٠ بلفظ: وعن معاذ ابن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا معاذ: إذ المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه". قال الهيثمى: رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه (عمرو بن الحصين) وهو متروك. (٣) الحديث في مسند أحمد (حديث معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٢٨ بلفظ: حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "يا معاذ: أتبع السيئة بالحسنة تمحها، وخالق النَّاس بخلق حسن".