ابن النجار عن أبي شبل عن جده، وكان من الصّحابة (٢).
(١) الحديث في الحلية في ترجمة (يوسف بن أسباط) ج ٨ ص ٢٤٩ بلفظ: حدّثنا أبو بكر الطلحى، ثنا محمَّد ابن عبد الله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش (ح) وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو سعيد، ثنا عبد الرحمن بن محمَّد المحاربيّ، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا المنهال بن الجراح، عن عبادة بن نسى، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال لي: "يا معاذ: إذا كان الشتاء فغلس بالفجر، وأطل القراءة على قدر ما يطيق النَّاس ولا تملهم، وصل الظهر إذا زالت الشَّمس، وصل العصر والشمس بيضاء نقية، وصل المغرب إذا غابت الشَّمس وتورات بالحجاب، وصل العشاء وأعتم بها، فإن الليل طويل، فإذا كان الصيف فأسفر بالفجر، فإن الليل قصير، والنّاس ينامون فأسفر لهم حتَّى يدركوها، وصل الظهر حين تبيض الشَّمس ويهب الرِّيح، فإن النَّاس يقيلون فأمهلهم حتَّى يدركوها، وصل العصر والمغرب والعشاء في الشتاء والصيف على ميقات واحد". وقال: غريب من حديث عبادة عن عبد الرحمن، لم نكتبه إلَّا من حديث المنهال بن جراح، وهو جرزى. انظر ترجمة (المنهال بن جراح) في السان الميزان ٢/ ٩٩ رقم ٤٠٤ فقد قال: ليس حديثه بشيء. (٢) الحديث في الكنز (الكتاب الثَّاني) من حرف الهمزة من قسم الأقوال -الباب الأول في الذكر وفضيلته- من الإكمال ج ١ ص ٤٤٢ رقم ١٩١٠ من رواية ابن النجار عن أبي شبل، عن جده وكان من الصّحابة. وترجمة (جد أبي شبل) في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٥٧، ٣٥٨ قال: جد أبي شبل المخزومي -أخبرنا أبو موسى-إجازة- أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن جعفر، أخبرنا الفضل بن الحباب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن واصل بن مرزوق الباهلي، حدثني رجل من بنى مخزوم -يكنى أبا شبل-عن جده- وكان جده من أصحاب النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - أن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال لمعاذ بن جبل: "كم تذكّر ربك- عزَّ وجلَّ -كل يوم؟ .. " الحديث بنحوه أخرجه أبو موسى وأبو نعيم. وبهامشه قال في المطبوعة والمصورة: (أبو الفضل) والمثبت عن العبر: قال الذَّهبيُّ ج ٢ ص ١٣٠ أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى البصري، مسند العصر، كان محدثًا متقنا أخباريا عالمًا، روى عن مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب وطبقتهما، وتوفى في ربيع الآخرة سنة ٣٠٥ هـ عن نحو مائة سنة.